بالرغم من أن كرة القدم لعبة القوة واللياقة البدنية، وتتطلب العدو طوال 90 دقيقة بما يعادل 11 كيلو متراً للاعب الواحد في المتوسط (مقياس عالمي)، ما يتطلب تشكيل فريق من اللاعبين صغار السن ممن لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاما، إلا أن مونديال ألمانيا الجاري يشهد وجود لاعبين كبار في السن يمدون فرقهم بالخبرات اللازمة داخل الملعب ..

ومن بين 736 لاعباً في 32 منتخبا مشاركا في المونديال، يتواجد ما يقارب من 150 مهاجماً تتركز عليهم كاميرات التلفزيون وأقلام الصحافيين لتسجيل ووصف تلك اللحظات الحاسمة التي سيسجل فيها هؤلاء المهاجمون الأهداف لفرقهم، لذلك دأبت المنتخبات على البحث دائماً عن مهاجمين شباب جدد لان المهاجمين الكبار في السن يكونون قد فقدوا بريقهم او فقدوا لمستهم السحرية في التسجيل.

ولكن يبقى عامل الخبرة مهما جداً في مثل هكذا مناسبات عالمية تتطلب من المهاجم بالإضافة للمهارة واللياقة، هدوء الأعصاب والتركيز العالي ومعرفة كيفية التعامل مع خط دفاع الخصم من أجل تحقيق النصر. لذلك فان المهاجمين المخضرمين وأصحاب الخبرة والذين لايزالون يتمتعون بقدرة كبيرة وموهبة حاضرة في طرق المرمى يبقون عملة نادرة بين جميع الفرق..

ويتصدر اللاعب الإيراني علي دائي قائمة المهاجمين الأكبر عمراً المشاركين في مونديال ألمانيا بعمر 37 عاماً. وفيما يلي قائمة العشر مهاجمين الأكبر عمراً وحسب التسلسل من الأكبر عمراً فما دون:

1. علي دائي، إيران، (21/3/1969)

2. خوزيه كاردوزو، البارغواي، (19/3/1971)

3. هينريك لارسون، السويد، (20/9/1971)

4. دوايت يورك، ترينيداد وتوباجو، (3/11/1971)

5. برايان مكبرايد، الولايات المتحدة الأمريكية، (19/6/1972)

6. سامي الجابر، المملكة العربية السعودية، (11/12/1972)

7. يان كوللر، تشيكيا، (30/3/1973)

8. بيدرو باوليتا، البرتغال، (28/4/1973)

9. اوليفير نيوفيل، المانيا، (1/5/1973)

10. ماركوس البيك، السويد، (5/7/1973)