* في كل مونديال يتم الترويج لنجم موهوب لكي يبدأ رحلة الصعود إلى أعلى ليصل إلى أبعد من »زُحل« وليدخل اسمه البورصة الكروية وترتفع أسهمه لدرجة المبالغة، فيصبح سعره أغلى من سعر »حفرة نحاس« أو عدد عشرة لاعبين دوليين دفعة واحدة!

* قبل أن تطأ قدما اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي أرض المونديال وتلامس الكرة لتعرف سيمفونية الإبداع مع فرقة التانغو، دارت ماكينة »الروليت« الترويجية لنادي برشلونة الاسباني لتتوقف عند رقم خرافي يعلن سعره كسقف أعلى للتخلي عنه.

* فقد طيّرت وكالات الأنباء خبرا قبل انطلاق مباراة الافتتاح ونشرته كل صحف العالم بأن النادي الكاتالوني وضع مبلغ 192 مليون دولار بما يعادل (150 مليون يورو) مقابل تسهيل انتقاله إلى أي نادٍ آخر يرغب فيه بعد كأس العالم.

* هكذا وكأن إدارة برشلونة قد اكتشفت في أروقة ناديها »بئر نفط« تريد استثمارها وليس لاعب كرة قدم.

* قالت حملة الترويج التي انطلقت بشأن ميسي إنه موهبة كروية رائعة مراوغاتية تتسم بالذكاء، وتحكّمه في الكرة لافت للنظر، وسرعته خارقة تمكنه من تغيير اتجاهه في أي ثانية، يذكِّر العالم بمواطنه الأسطورة دييغو مارادونا.

* إنه جوهرة أميركية جنوبية، وإدراكاً لقيمته، يرى النادي أحقيته في تحديد المبلغ الذي يريده لكونه مكتشفه ومن صقل موهبته قبل أن يظهرها إلى العالم ويبهره بها، وذلك من خلال مشاركته مؤخراً في الموسم المنصرم كلاعب أساسي في صفوف الفريق البرشلوني.

* ترى هل طرح النادي الكاتالوني ميسي للبيع فعلاً، أم أراد أن يغلق الباب ويوصده »بالضبة والمفتاح« بمغالاته في السعر أمام جميع الأندية الراغبة في ضمه؟

* وماذا لو تحدى رئيس ريال مدريد الجديد وصرح بأن »رقبته سدّادة« وأن ناديه على استعداد لدفع هذا المبلغ وأكثر للحصول على هذه الجوهرة الأرجنتينية الغالية؟!

كلمات لها إيقاع

* في الشأن المحلي، اعتمدت إدارة الوصل المدرسة البرازيلية لتدريب جميع فرقه الكروية، وأهمها الفريق الأول الذي تعاقدت له مع المدرب المخضرم زماريو، وهو مكسب، وعيّنت إسماعيل راشد المعتزل مؤخراً إدارياً للفريق، وظفرت بلاعب الشارقة السابق أندرسون ليصبح ثنائياً برازيلياً مع أوليفيرا.

* والأهم، أنها بصدد إبرام عقود الاحتراف مع نجوم الأصفر بتفاوت مجزٍ ومُرْضٍ للجميع.

* .. وبقي لها ضم صلاح عباس بلا مقايضة! فهل يقبل النصراوية؟!

kamaltaha@albayan.ae