يبحث المصورون دائما عن المشهد الجميل والابتسامة الرقيقة، ولأن المونديال الكروي يعج دائما بنجوم كرة القدم العالميين والذين عادة ما يحضر زوجاتهم أو صديقاتهم من أجل تحفيزهم.. فتكون صورهم على الدوام هو الكنز الذي يبحث عنه المصور التليفزيوني أو الفوتوغرافي أو ما يطلق عليه باللفظ الإعلامي صيد الكاميرا«.
وبالطبع تتعاظم أهمية الصورة إذا كانت تلك الزوجة أو الصديقة لأحد اللاعبين الكبار أو العظام.. فمن منا لا يتذكر الابتسامة الرقيقة لصديقة رونالدو الأولى سوزان ويرنر في كأس العالم 1998 والتي كانت تطالعها الكاميرا بشغف لم يحظ به أغلب لاعبي المونديال الفرنسي، وقد أشيع أنها ارتبطت به فقط حبا للشهرة.
ثم تعددت علاقات رونالدو ما بين زواجه من ميليني لاعبة كرة القدم وإنجابه منها لابنه الوحيد ثم ارتباطه بعارضة الأزياء دانيلا سيكاللي لكن الزواج لم يحدث في اللحظات الأخيرة بسبب غرامياته النسائية رغم تأثيرها السحري عليه بإخضاعه لنظام مكثف من أجل خفض وزنه واستعادة مجده القديم.
أما فيكتوريا زوجة ديفيد بيكهام فهي الزوجة الأكثر ظهورا من بين زوجات النجوم في كافة وسائل الإعلام, ووصل الأمر أن تقوم المعارض بعمل شبيه لفيكتوريا وبيكهام لكي يساعدا على زيادة إقبال الزائرين، أما صورتاهما ومعهما ابناهما روميو وبروكلين قد تفوق أهميتها صورة أسرة الملكة اليزابيث.
ونرى النموذج الأسباني يتمثل في النجم راؤول جونزاليس والذي التقى بزوجته مامين سانز في يونيو 1999 حينما كانت تعمل كساقية في حانة يمتلكها راؤول. وكانت المشاجرة الأشهر في مسلسل زوجات النجوم تلك التي حدثت ما بين مامين وفيكتوريا على خلفية اختيار الأخيرة من قبل المصمم الإنجليزي جون رتشموند لعرض تصميماته بجوار مامين ‚ وهو ما يشكل تهديدا على مكانة مامين كعارضة الأزياء الأولى بالدولة الأندلسية.
ومن أشد الزوجات تأثيرا على أزواجهن عارضة الأزياء الكندية ليندا ايفانغليستا زوجة حارس مرمى المنتخب الفرنسي السابق فابيان بارتيز فقد ضاقت باقامتها بمدينة مانشستر يونايتد وأجبرته على الأنتقال للمدينة الساحلية مارسيليا.
وقد كانت علاقة اللاعب الإنجليزي المراهق ثيو والكوت بالحسناء ميلاني سيلادي بمثابة تميمة الحظ إذ أنه بمجرد ارتباطه بها تم اختياره للمنتخب الإنجليزي في أكبر مفاجآت المونديال.
وكانت مثال الوطنية في زوجات النجوم هي ماجدولينا زوجة اللاعب السويدي هنريك لارسين والتي أجبرته على العودة عن قرار الاعتزال الدولي وتمثيل بلاده وقالت: »ان اللاعب حينما يتم استدعاؤه لمنتخب بلاده تماما كالجندي الذي يتم استدعاؤه للحرب لا يمكن أن يتخلف«.
وإذا ما تحدثنا عن الزوجة الحديدية فهي بلا شك عارضة الأزياء السويدية هيلين سفيدين زوجة نجم الأنتر الحالي ومنتخب البرتغال لويس فيجو، والتي تحملت تهديدات الخطف حينما ترك زوجها الفريق الكاتلوني برشلونة لينتقل إلى الفريق الملكي ريال مدريد.
أما الصديقة التي لا تهتم بها وسائل الأعلام كثيراً ولكن لها دور انساني مؤثر فهي البرازيلية يونيس صديقة اللاعب الألماني دايسلر والتي استمرت علاقتهما حتى بعد أن أصيب بمرض الاكتئاب النفسي وتعرض فترة كبيرة للبقاء في المشفي للعلاج من أمراضه النفسية.
كما لا ينسي العالم جمال عارضة الأزياء الحسناء السلوفاكية أدريانا زوجة اللاعب الفرنسي كاريمبو.. وتبقي في النهاية الصديقة التي دمرت صديقها وهي نانسي ديللو اوليو صديقة اريكسون مدرب إنجلترا والتي تحدثت عن علاقتهما سويا لتدمر أواصر الثقة وينتهي شهر العسل ما بين المدرب السويدي واتحاد الكرة الإنجليزي.
ولم يقتصر الأمر على معرفة زوجات وصديقات النجوم بل انه قد تم اعداد مسابقة للجمال بين زوجات لاعبي كرة القدم في العالم في عام 2004 أقامها موقع سكاي نيوز، وفازت بالمسابقة ماجدالينا جراف زوجة حارس مرمى سيلتك السابق والمعار إلى أنكونا الإيطالي ماجنوس هيدمان.
أما نجمة الشباك الآن في مسلسل زوجات وصديقات النجوم فهي كولين ماكلوجهين وهي صديقة أشهر مصاب بالعالم والأمل الإنجليزي في الأعوام القادمة واين روني والتي حضرت إلى ألمانيا خصيصا لتشد من أزر النجم الذي يبذل أقصى جهده ليشفى من اصابته ويلحق بمباريات الفريق الإنجليزي في الدور الثاني، ومع أن الكثير من الخبراء الكرويين يؤكدون أن لحاق روني بالمونديال يشبه المعجزة فقد تأتي المعجزة من كولين ومن يدري.
وأعتقد أن الأيام المقبلة في المونديال ستحمل البشري في ظهور نجمات جديدات، وقد يصبحون أسماء لامعة في مجال الإعلانات التجارية وعروض الأزياء بعد المونديال، ولكن السؤال هل يكون الزواج أو الارتباط بلاعب كرة عالمي أو مشهور هو فقط أقصر طريق للشهرة أم هو بغرض الزواج القائم على الحب والتفاهم؟
محمد صفوت


