تعادلت ترينيداد وتوباغو مع السويد صفر ــ صفر يوم السبت على ملعب »فيستفالن« في دورتموند وأمام 65 ألف متفرج في الجولة. ومنح المدرب السويدي لارس لاغرباك ثقته لحارس مرمى ارسنال السابق المصري الأصل رامي شعبان على حساب الحارس البديل الآخر جون الفباغه الذي كان ينافس الأول للحلول مكان الحارس الأساسي المصاب اندرياس ايزاكسون،

فيما لعب المنتخب الترينيدادي في غياب مدافعه مارفن اندروز الذي تعرض لإصابة أثناء التمارين وحل مكانه برنت سانشو.وفرض المنتخب السويدي سيطرته على مجريات الشوط الأول بفضل الانطلاقات السريعة للاعبيه عبر الأجنحة في موازاة تألق الحارس الترينيدادي شاكا هيسلوب الذي أنقذ مرماه في مناسبات عدة، في الوقت الذي لم يتمكن رفاقه من تهديد المرمى السويدي بسسبب الرقابة اللصيقة التي شلت حركة المهاجمين دوايت يورك وسترن جون.

وكاد هنريك لارسون يفتتح التسجيل للسويد في شكل مبكر عندما انبرى لركلة حرة من مشارف المنطقة وسددها صاروخية مرت بمحاذاة القائم الأيسر لمرمى الحارس هيسلوب (5). ورد المنتخب الترينيدادي عبر نجم مانشستر يونايتد السابق يورك الذي لعب الكرة من ركلة حرة إلى داخل المنطقة تمكن الحارس شعبان من التصدي لها ببراعة (6).

وانطلق نيكلاس الكسندرسون على الجهة اليمنى ولعب كرة عرضية تابعها زلاتان ابراهيموفيتش خلفية لم تجد طريقها إلى الشباك (15). وسنحت للسويد فرصة ذهبية عندما قام ابراهيموفيتش بمجهود فردي لعب على أثره كرة عرضية لم يستطع لارسون متابعتها داخل الشباك من مسافة قريبة (22).

واستغل الترينيدادي كارلوس ادواردز تراجع الدفاع السويدي إلى الخلف فسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء كان لها شعبان بالمرصاد قبل أن تخترق الزاوية اليسرى لمرماه (34). وواصل السويديون ضغطهم على مرمى هيسلوب ولعب فريدريك ليونغبرغ كرة عرضية من الجهة اليمنى تطاول لها لارسون برأسه من فوق المدافعين، بيد أنها علت العارضة بقليل (38)، قبل أن ينقذ هيسلوب مرماه عندما ابعد ببراعة كرة قوية سددها كريستيان فيلهلمسون من خارج المنطقة (40).

وتلقى المنتخب الترينيدادي ضربة موجعة بعد دقيقة واحدة على انطلاق الشوط الثاني اثر طرد مدافعه افري جون لنيله الإنذار الثاني، وهو أول لاعب ترفع في وجهه البطاقة الحمراء في البطولة الحالية. وانخفضت وتيرة المباراة بعض الشيء حتى وصلت الكرة إلى الظهير الأيسر السويدي اريك ادمان الذي حولها إلى داخل المنطقة ليتابعها ابراهيموفيتش برأسه فوق العارضة بقليل (58) وفاجأ البديل الترينيدادي كورنل غلين الجميع بانطلاقة سريعة اخترق على أثرها المنطقة وسدد كرة صاروخية ارتدت من عارضة الحارس شعبان حارمة ترينيداد من افتتاح التسجيل (59).

وسنحت للمهاجم السويدي البديل ماركوس الباك فرصة محققة عندما حول له فيلهلمسون برأسه كرة لعبها لارسون إلى داخل المنطقة، بيد أن الأول لم يستطع التحكم بها بالشكل المطلوب ليبعدها المدافع دنيس لورنس بعدما تخطت الحارس هيسلوب (69)، ولعب ليونغبرغ كرة عرضية أخرى إلى داخل المنطقة تابعها الباك نفسه برأسه فوق العارضة (70).

ونصب هيسلوب نفسه نجما للمباراة بابعاده تسديدة الباك من داخل المنطقة، اثر تمريرة بينية من لارسون (80)، قبل أن يسدد ابراهيموفيتش كرة قوية مرت إلى جانب القائم الأيسر للمرمى الترينيدادي (87). وتقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة عينها في 15 الحالي، فتلعب ترينيداد وتوباغو مع انجلترا في نورمبرغ، والسويد مع الباراغواي في برلين.