نزل سكان ترينيداد وتوباغو إلى الشوارع احتفالا بتعادل منتخب بلادهم مع السويد في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في مباراة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.
وما أن أطلق الحكم صفارته معلنا انتهاء المباراة هرع السكان إلى الشوارع مطلقين العنان لأبواق سياراتهم رافعين الأعلام المحلية احتفالا بالنتيجة الرائعة التي حققها المنتخب الوطني، علما بأنه خاض الشوط الثاني بأكمله تقريبا بعشرة لاعبين اثر طرد مدافعه افري جون.
وقالت إحدى الفتيات المتحمسات: »كان الفريق في حاجة إلى هذه النتيجة، وإذا قدم الأداء نفسه واظهر دفاعا قويا في المباراتين المقبلتين فان هذا الأمر قد يساعده على بلوغ الدور الثاني«.