أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أمس انه يدرس إمكانية إغلاق سقف ملعبي مدينتي فرانكفورت وغيلسنكيرشن خلال المباريات التي تقام بعد الظهر في منافسات نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها ألمانيا حتى التاسع من يوليو المقبل وذلك لتحسين «جودة النقل التلفزيوني للمباريات».
وقال مدير الاتصال في الفيفا ماركوس تسيغلر في مؤتمر صحافي في برلين «نحن في مرحلة التفكير في الموضوع لنعرف ما إذا كنا سنغلق سقف ملعبي فرانكفورت وغيلسنكيرشن خلال المباريات التي تقام عليهما بعد الظهر وعندما تكون الشمس ساطعة».
وأضاف «الصور التي نقلناها في المباراتين اللتين أقيمتا عليهما حتى الآن بعد الظهر لم تكن جيدة» في إشارة الى مناطق الظل الكبيرة الذي ظهرت على الملعبين خلال مباراتي بولندا-الاكوادور (صفر-2) اول من الجمعة وانجلترا-البارغواي (1-صفر) يوم السبت.
وتابع «سنتخذ قرار الاغلاق في حالة واحدة وهي اذا كان ذلك في صالح اللاعبين»، مضيفا «لن نغلقهما اذا كانت درجة الحرارة الداخلية في الملعبين سترتفع الى 50 درجة مثلما كان الامر في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 داخل ملعب سيلفردوم في ديترويت».
والملعبان هما الوحيدان بين الملاعب ال12 التي تقام عليها مباريات مونديال المانيا اللذان يملكان سقفا، ويتسع ملعب فرانكفورت ل48900 متفرج، وملعب غيلسنكيرشن ل52500 متفرج. وينعكس ظل الاعمدة التي تسند السقفين كثيرا على الملعبين فيعم السواد أرضية الملعب.