بددت الشاشات العملاقة التي انتصبت في شوارع المدن اليمنية وفي بعض الأندية الحزن الذي خيم على الجمهور الرياضي اليمني قبل انطلاقة مباريات مونديال المانيا بعد ان اعلنت مؤسسة الاذاعة والتلفزيون اليمنية عن وصول الاتصالات التي جرت مع راديو وتلفزيون العرب الى طريق مسدود من اجل نقل المباريات عبر المحطات الأرضية اليمنية رغم العروض المالية التي قدمت للحصول على هذا العرض.

الألمان كانوا أول من فكر في ايصال المباريات الى الجمهور اليمني معرضوا اقامة خمس شاشات عرض في صنعاء وعدن ولحج ؟؟ الأمر الذي فتح الآمال للجمهور الرياضي اليمني بانفراج الازمة سيما وقد التقطت وزارة الإعلام ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون ووزارة الشباب والرياضة والسلطات المحلية الفكرة ورصدت موازنات لاقامة (27) شاشة عرض في مختلف المدن اليمنية ؟؟

توسعت فيما بعد ليتجاوز عددها الخمسين شاشة انتصبت في الميادين العامة وفي الأندية الكبيرة اضافة الى فتح صالات المنظمات المهنية والابداعية ابوابها لاعضائها لمشاهدة مباريات المونديال الى جانب ما سيشاهده عشاق اللعبة في المنازل عبر شبكات اعادة البث التي استغلت المونديال برفع رسوم الاشتراك الشهري بنسبة 25 بالمئة.

رياضة البيان تابعت آراء الجمهور الرياضي من خلال النزول الى عدد من الميادين العامة التي نصبت فيها شاشات العرض فقال ياسر بامطرف.. لقد كنت مقتنعاً بأنني لن اتابع مباريات كأس العالم بعد ان احتكرت عملية نقل مبارياته لأنني لا استطيع شراء بطاقة البث والتي تفوق قيمتها راتبي لأربعة أشهر ولكن السلطات المحلية اعادت الأمل الى نفوسنا لمشاهدة بعض المباريات وخصوصاً المسائية والتي سأحرص على مشاهدتها.

ويقول محمد علي محمود .. فرحتنا لا توصف باقامة شاشات العرض في الساحات العامة.. صحيح العملية متعبة لوجود جمهور كبير يشاهد المباريات ربما لا يتيح لنا فرصة متابعة التعليق.. ولكن شيء خير من لا شيء بعد ان فقدنا امل متابعة مباريات كأس العالم بسبب التشفير.. ويكفي اننا نشاهد المتعة ولو بدون تعليق.

مازن داوود قال .. كنت اتوق لأن اشاهد البرازيل وهو يخوض كأس العالم من اجل الدفاع عن لقبه.

اليمن ـ هاشم عبدالرزاق