جاءت كأس العالم عقبة على طلبة امتحانات الثانوية العامة، رغم ذلك بدأت امتحانات الثانوية العامة وطلبتها متلهفون لبداية بطولة كأس العالم. تنقسم طالبات الثانوية العامة إلى قسمين من المدارس وهي الخاصة والحكومية وتعتبر بعض طالبات المدارس الخاصة بأن بطولة كأس العالم ليست عقبة لأنهم أنهوا امتحاناتهم قبل بداية البطولة ويمكنهم أن يشاهدوها بدون أي ضغوط تذكر
ولكن مع القليل من قلق إعلان النتائج، وأبدى بعضهن عدم اكتراثهن لبطولة كأس العالم ويعود ذلك لإجازتهن التي طالما انتظرنها للمرح والسفر. ومن خلال المقابلات التي أجريت مع الطالبات عرفنا بعض آرائهن : تقول ريم إبراهيم زينيه من مدرسة المعرفة الدولية القسم البريطاني. ان الامتحانات أهم في رأيها لأن لها تأثيرا على مستقبلها في النهاية
وعموماً الطالبات المجتهدات اللاتي لا ترضين بالقليل أكيد سوف تكون اهتماماتهن بالامتحانات في المقام الأول ومن ثم التسلية، حتى انه بالإمكان أن تسأل لاحقاً عن المباراة ولكن بما أنها قد أنهت امتحاناتها فستتابع المباريات لكن ليس بشكل دائم لأنها ليست من الأولويات في حياتها لكن تقول ان الكأس سيكون من نصيب أفضل وأقرب منتخبات العالم إلى القلوب المنتخب البرازيلي.
أما سلام ثائر اليماني من مدرسة المعرفة الدولية، القسم البريطاني،فتقول ان مستقبلها الدراسي أهم، لكن بالطبع هي أنهت امتحاناتها و ستتمكن من متابعة المباريات لأنها بطولة عالمية يصعب تفويتها وعدم مشاهدة اللاعبين المحترفين وهم يلعبون المباراة ويسددون الأهداف.
تحدثنا فاطمة عبدالله مراد، من مدرسة المعرفة الدولية، القسم الأميركي قائلة : في بداية بطولة كأس العالم تكون الفرق المشاركة ضعيفة وقوية ولكن عندما تصل إلى النهائيات تبقى المنتخبات الأفضل مما يعطيك دافعا أكبر لمشاهدة المنتخبات الأكثر إثارة التي تمكنت من الوصول إلى النهائيات ومع ذلك فإن الامتحانات أهم بالنسبة لي.
أما قسم المدارس الحكومية وهي بالطبع تنقسم إلى قسمين : القسم العلمي والأدبي، وطالبات القسم الأدبي اجمعن على أن بطولة كأس العالم هي الأهم من امتحانات الثانوية العامة وتعتبر امتحانات القسم الأدبي أسهل وأبسط من القسم العلمي
وبما أن مواعيد المباريات ستكون في ساعة متأخرة مما يضمن لهن مشاهدتها بعد الانتهاء من مراجعة الدروس، أما طالبات القسم العلمي أقررن على أن صعوبة المنهج العلمي ستقف كحاجز لعدم مشاهدتهن بطولة كأس العالم، وأن في هذه الفترة تعطى الأولوية للدراسة والنجاح بتفوق.
ومن خلال المقابلات التي أجريت مع الطالبات عرفنا بعض آرائهن : تحدثنا غاية خالد من مدرسة الثريا، القسم العلمي قائلة إن امتحانات الثانوية العامة لها رهبتها لأنها هي التي ستحدد مستقبلها العلمي والمهني،
لكن مباريات كأس العالم التي ستكون في نفس وقت الامتحانات ستتابعها من خلال التقارير الصحافية والتي ستكون بعد الامتحانات ستتابعها دون شك ولن تفوت مشاهدة مباريات أكبر بطولات العالم.
تؤكد آمنه محمد من مدرسة الثريا، القسم العلمي،إن مشاهدة مباريات كأس العالم مضيعة للوقت خصوصاً خلال فترة الامتحانات وتعتقد بأن هذه الفترة مصيرية لأن من خلالها ستعرف ماذا ستفعل في مستقبلها القريب من خلال التحاقها بالجامعة أو دخولها المجال العملي وعلى كل طالبة الانتباه ومراجعة دراستها للخروج من هذه المرحلة بنجاح وتفوق.
أما عائشة محمد المهيري من مدرسة الزهراء، القسم الأدبي ، فتقول لابد أن تكون امتحانات الثانوية العامة مهمة إلا أن بطولة كأس العالم أهم لأنها تأتي كل أربع سنوات مرة ولا يمكن عدم متابعتها أو مشاهدتها
وبما أن المباريات ستكون في وقت متأخر فتقريباً سأتمكن من مشاهدتها وأجعل مراجعة دروسي في وقت مبكر حتى أتمكن من النجاح وبنسبة جيد ة ومن ناحية البطولة فوز منتخبي المفضل البرازيل.
وتقول نوره محمد من مدرسة الزهراء، القسم الأدبي ، مع الصعوبة التي ستواجهها في مراجعة المنهج خلال بطولة كأس العالم إلا أن البطولة هذه المرة ستحمل الكثير من المفاجآت بسبب تواجد العديد من النجوم الجدد والمنتخبات التي ستشارك للمرة الأولى.
مريم بنت سالمين ـ روضة السويدي