رجال الأمن او الشرطة .. تلك العيون الساهرة على أمن المجتمع وراحته سيفرض عليها (أمننا) غيابها عن مشاهدة كأس العالم.. فبينما نحن في غمرة الفرح ببدء المونديال ومعايشة المباريات بأفراحها واحزانها بحسب نتيجة المنتخب المفضل لأي من.. يتواجد رجال الشرطة في كل مكان من اجل راحتنا وامننا.

ولكنهم في النهاية كما البداية بشر.. وكل فرد منهم لديه منتخب مفضل يتمنى ان يتابعه في المونديال بل سيحرص على تشجيعه على أمل ان يكون البطل المنتظر لكأس العالم. الشرطي محمد عبدالرحمن ابراهيم يقول: بالتأكيد لدي الرغبة لمتابعة المونديال ولكن ما باليد حيلة، فأنا في هذا الوقت اتواجد في وظيفتي وعليّ ان اكون أميناً عليها وأن أؤدي خدمتي على أكمل وجه ممكن.

ويتابع: سأحرص عبر هاتفي النقال على متابعة نتائج مباريات الأرجنتين لأنه المنتخب المفضل لدي.أما زميله محمد عوض فيقول: أنا مشجع لفرنسا، وعلى الرغم من اشتراكي بالقناة الحاصلة على الحق الحصري لبث المونديال الا ان الامر لن يغريني لكي اتهرب من وظيفتي حتى اتابع المباراة، ثم يضيف: الحالة الوحيدة التي ستدفعني لطلب اجازة هي وصول فرنسا للمباراة النهائية.