منذ مساء الأحد تدفق نحو مدينة نورمبيرغ الآلاف من الجمهور المكسيكي لحضور مباراة منتخبهم مع نظيره الإيراني التي جرت مساء أمس، وكان عدد منهم يأمل بالحصول على تذكرة للمباراة من شباك التذاكر أو من السوق السوداء.
وقد امتلأت محطات القطارات بالقادمين من داخل وخارج ألمانيا لحضور المباريات وهم يرتدون القمصان الخضراء المميزة، ولم يكن الحضور مقصورا على الرجال بل كان للآنسات حضور لافت أيضا،
وكان كل الحاضرين يحمل وراء ظهره حقيبة سفر تحوي متاعه وأكياس النوم أيضا لمواجهة احتمال عدم الحصول على غرفة في الفندق والاضطرار للنوم في محطة القطارات، بل ان واحداً من الجمهور المكسيكي حمل وراء ظهره كرسيا على شكل كرة قدم يستعين به للجلوس على الأرض أو حتى النوم عليه في المحطات.
وسألني واحد منهم في محطة قطارات نورمبيرغ: هل أنت إيراني؟، فقلت له كلا أنا صحافي قادم من دبي ولكنني سأحضر مباراتكم مع إيران.. وعاد يسألني بقلق واضح: هل تعتقد أننا يمكن أن نفوز؟!، فقلت له: الكفة متساوية ولديكم لاعبون محترفون جيدون قادرون على تحقيق الفوز.. وعاد ليقول وكأنه يتمتم مع نفسه: أرجو ذلك!
ورحبت مجموعة من الفتيات المكسيكيات الجميلات بأن التقط لهن صورة قبل مغادرة القطار بشرط أن أتمنى لمنتخبهن الفوز في المباراة فكانت هذه اللقطات المنشورة للمشجعات المكسيكيات وللمشجع الذي يحمل حقيبته وكرسيه وراء ظهره وجميعهم ينشد حضور المباراة.
