فرضت قضية تشفير المونديال نفسها على اجتماع وزراء الإعلام العرب رقم 29 والذي عقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة أمس رغم عدم ادراجها في جدول الأعمال وصرح محمد عبدالغفار وزير الإعلام البحريني بأن الوزراء ناقشوا معايير الحصول على حقوق البث التلفزيوني وطرح خلال اللقاء وضع تشريعات تنظم شراء الحقوق وتوحيد المواقف، في اشارة لغياب التنسيق بين الدول العربية والذي ادى الى احتكار احدى القنوات الخاصة لحقوق المونديال.

وعلم مندوب «البيان الرياضي» بالقاهرة ان الوزراء ناقشوا بانفتاح شديد قضية تشفير المونديال وكان هناك اتفاق على ان مبدأ العرض والطلب له اليد العليا وان الحكومات العربية منفردة لن تتمكن من شراء حقوق هذه البطولات الكبرى و لابد من توحيد المواقف، ورأى وزير الإعلام المصري ان التعامل الهادئ مع هذه الظاهرة ساهم في احتواء ردود الأفعال الغاضبة من المواطنين العرب،

أما معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام العماني فقد دعا الى انشاء هيئة تتولى شراء حقوق البث بتمويل من الدول العربية، فيما أشاد الهاشمي الجيار الوزير الجزائري الى ما حدث في بلاده من نشر الشاشات الضخمة في الشوارع والساحات العامة لتقديم خدمات المشاهدة المجانية لعشاق كرة القدم. الطريف ان وزراء الإعلام حرصوا على انهاء جلستهم الأولى مبكراً حتى يتسنى لهم مشاهدة مباراة انجلترا مع باراجواي عبر القنوات المشفرة!

مفاجأة رامي حارس السويد

تابع المصريون باهتمام مباراة السويد مع ترينداد وتوباجو التي انتهت بالتعادل السلبي، لمشاركة رامي شعبان المصري الأصل، السويدي الجنسية حارساً لمرمى فريق السويد او الفايكنج كما يطلق عليه. وأعلن شعبان ابراهيم والد الحارس عن سعادته بمشاركة نجله

وأشار إلى أن الحظ لعب دوراً في ضم رامي الى قائمة منتخب السويد في اللحظات الأخيرة، بسبب إصابة غير متوقعة للحارس الأساسي «يون الف باج» في وجهه خلال التدريب، وابتعاد الحارس الأول اندرياس ايسلكون. وأشاد احمد شوبير ونادر السيد بوصفهما حارسين للمرمى بأداء رامي شعبان ونجاحه في المحافظة على مرماه من هجمات ترينيداد وتوباجو.

القاهرة ـ علاء اسماعيل