البداية وصلت إلى المجموعة الخامسة حيث سنكون اليوم على موعد مع لقاء منتخب جمهورية التشيك أمام الولايات المتحدة، وكان آخر ظهور لجمهورية التشيك حينما كانت جزءا من كيان اكبر هو تشيكوسلوفاكيا في مونديال ايطاليا 1990

وفي وقتها سجلت 5 أهداف دفعة واحدة في مرمى الولايات المتحدة في الوقت الذي نجحت فيه (الدولة العظمى) في كل شيء إلا كرة القدم في تسجيل هدف واحد، لكن اليوم جمهورية التشيك تعود دولة مستقلة وتعرف جيدا أن الولايات المتحدة ليست هنا للنزهة.

الولايات المتحدة نجحت في المونديال السابق في الوصول إلى الدور ربع النهائي في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بعد أن أزاحت من طريقها البرتغال في دور الـ 16 بثلاثة أهداف لهدفين ويعود اليوم أكثر قوة وأكثر خبرة مع المدرب رينا الذي تولى تدريب المنتخب منذ انتهاء حملة الولايات المتحدة في مونديال فرنسا 1998.

ولكي نخرج من أجواء القوى الكروية فان المباراة الافتتاحية سوف تحدد ما سيكون الحال عليه في هذه المجموعة «النتيجة في أول مباراة هي مفتاح النجاح في البطولة برمتها» هذا حسب كلمات المهاجم يان كولر (33 عاما) واحد أطول اللاعبين في البطولة مضيفا «نحن ندرك حجم المسؤولية، لكننا في المقابل لدينا منتخب يحوي نوعيات جيدة من اللاعبين الراغبين في الفوز».

جمهورية التشيك في آخر مشاركاتها القارية وصلت إلى الدور نصف النهائي من بطولة أمم أوروبا التي أقيمت في البرتغال والتي توج فيها ميلان باروش (24 عاما) بصدارة اللاعبين والذي يحتمل أن يغيب عن المباراة بسبب الإصابة التي رغم تعافيه منها إلا انه غاب عن الحصص التدريبية.

والأمر يشمل بافيل نيدفيد (33 عاما) الذي خرج من الحصة التدريبية بعد إصابة ألمّت بكاحله يوم الخميس الماضي ولكن احتمالية مشاركته اكبر من احتمالية غيابه. وعلى بروكنر أن تكون اختياراته للتشكيلة غير (خاطئة) كما صورتها الصحافة التشيكية على الرغم من رضا هذا الإعلام على خط الدفاع وكان الكلام يدور حول ان معدل عمر التشكيلة كبير، يقول بيتر تشيك عن هذه المسألة «إنها الحقيقة، أننا نملك عددا من اللاعبين الكبار في العمر ولكن مع هذا العمر دائما ما تمتلك الخبرة».

وتعد ورقة كولر هي الأهم بالنسبة للتشيك حيث يستطيع أن يقلب المباراة رأسا على عقب كما ان توماس روزيسكي قد نجح في تحويل الأنظار إليه وبالتالي تعاقد معه الارسنال الانجليزي وسيكون هو أيضا تهديدا في هذه المباراة.

لكن هذا لا يهم (بروس ارينا) مدرب المنتخب الأميركي الذي عبر عن ثقته في تشكيلته والتي يأخذها عدد قليل من المنتخبات على محمل الجد الأمر الذي يرفع الضغط عنها، ارينا لديه تركة جيدة من المونديال الماضي وبالتالي يمتلكون خبرة على أعلى مستوى «اعتقد أن الخبرة تساعد، واعتقد أنها في مصلحة المنتخب أن تمتلك لاعبين خاضوا مباريات في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، الخبرة تنجح».

يبدو ارينا انه لا يبحث عن الكثير في هذه المباراة فنقطة واحدة تكفيه من التشيك في الوقت الذي ينتظره لقاء مع ايطاليا وغانا في مجموعة يتقدم فيها التشيك والولايات المتحدة على ايطاليا في التصنيف العالمي لكن الأخيرة الأكثر ترشيحا من قبل العشاق للوصول إلى الدور الثاني، فارينا يرى أن التعادل انجاز «من الواضح أنهم منتخب جيد جدا ولديهم خط هجومي قوي، أنهم أقوياء في جميع الخطوط الثلاث ولهذا هم .

زيد بنيامين