* في كل مرة تستضيف فيه المانيا حدثا رياضيا ضخما، سواء أكان اولمبيا او موندياليا، تعطي فيه للعالم درسا في كيفية الافتتاح، من ناحية التوقيت والزمن الذي يستغرقه حفل التدشين والمغزى منه.

* ليتنا جميعا كدول عربية وكمسؤولين رياضيين وكمنظمين لاحداث في هذا المجال نتعلم مما شاهدناه اول من امس داخل الاستاد المعجزة والذي فاق استادات العالم الحديثة تصميما وأناقة وعمارة.

* ثلاثون دقيقة فقط.. اي نصف ساعة دون زيادة او نقصان كانت كافية لكي تقدم المانيا نفسها للعالم من خلال رقصات بافارية تقليدية على انغام موسيقى غربية قدمها شباب وشابات ميونيخ، تبعها على التوالي قبل ان يدخل الملل الذي عمل له المنظمون الف حساب دخول جوهرة كرة القدم السوداء الاسطورة البرازيلي بيليه حاملا الكأس العالمية برفقة عارضة الازياء الالمانية الشهيرة كلوديا شيفر.

* هذا كل ما في الامر من ناحية الشكل ليتجسد المغزى الحقيقي بعد ذلك المتمثل في احتفاء الالمان بالنجوم والمنتخبات الفائزة بكأس العالم السابقة منذ عام 1930 وحتى 2002.

* مفاجآت لم تكن في الحسبان ولعل الجميع قد شاهدوا حاملي اعلام الدول الـ 32 المشاركة في المونديال قد احاطوا بالمكرمين من افذاذ المشاهير بوسط الملعب احاطة السوار بالمعصم دون زحمة وحشود فوضى لينفض السامر في ثوان لتبدأ مباراة المانيا وكوستاريكا.

* ثلاثون دقيقة رأينا خلالها كل ماأرادت اللجنة المنظمة الالمانية تقديمه.. وهي مقارنة بما تقدمه لجان الافتتاح لبطولاتنا الخليجية والعربية والاقليمية لم تكن لتكفي لالقاء الكلمات او لاداء واحدة من أناشيد «الاوبريتات» التي يشارك في ترديدها عدد خمسة او ستة من فنانينا ومطربينا.

* ان الزمن عند الالمان «غير».. وعندنا «غير»! وهذا هو الفارق الكبير.

كلمات لها ايقاع

* في الشأن المحلي.. أجمعت الاستفتاءات التي نظمتها ثلاث جهات على اختيار حكمنا الدولي النخبة فريد علي كأفضل حكم لهذا الموسم ولكنها اختلفت في تسمية افضل لاعب كنجم للموسم ايضا فأعلنت كل منها لاعبا بمعاييرها الخاصة وهم علي الوهيبي «العين» واسماعيل مطر «الوحدة» وفيصل خليل «الاهلي» في حين المطلوب والمفروض ان يكون نجم الموسم واحدا فقط وليس ثلاثة!

* متى تكون هناك جهة واحدة محايدة تجري استفتاء بمعايير فنية بحتة وليس لاعتبارات خاصة.. مع كل التهنئة لنجوم الموسم الثلاثة المبدعين والمتألقين دائما.

kamaltaha@albayan.ae