* الأهداف الأربعة التي أحرزها المنتخب الألماني في مرمى كوستاريكا في لقاء الافتتاح لم تكن كافية لكي تزيل الخوف من قلوب الجماهير الألمانية التي كانت فرحتها ناقصة رغم أن منتخبها اجتاز اختبار البداية، والخوف سببه تواضع مستوى الفريق وكثرة الأخطاء الدفاعية التي كانت وراء دخول هدفين في مرمى ألمانيا كادت أن تقلب موازين المباراة وتحول فرحة الافتتاح إلى صدمة حقيقية، ولكن تواضع مستوى الخصم لعب دوراً في استمرار الاحتفالات في مختلف المدن الألمانية بالفوز الأول، ومع ذلك فإن معظم الجماهير الألمانية أبدت قلقها وتخوفها من القادم الأصعب.
* وبدورها كشفت الإكوادور عن نواياها في المونديال عندما هزمت عراقة وتاريخ بولندا بكل سهولة واكتفى رفاق «تينيريو» بتسجيل هدفين كانا كافيان للكشف عن خطورة الفريق الذي يبدو أنه سيلعب دوراً مؤثراً في مشوار البطولة التي تعيش مرحلة جس النبض في أيامها الأولى.
* وكانت معاناة الإنجليز تتحدث عن نفسها في ظل غياب «روني»، حيث افتقد صناع كرة القدم ومخترعوها للاعب المهاجم والهداف، ولولا المساعدة والمساندة التي قدمها دفاع الخصم الذي سهّل من مهمة تسجيل هدف انجلترا الوحيد بطريق الخطأ، لما تمكنت انجلترا من تخطي عقبة الباراغواي التي أحرجت الإنجليز ولكنها لم تتمكن من مفاجأتهم في الوقت الذي لعبت خبرة بيكهام ورفاقه دوراً كبيراً في انتهاء المواجهة الأولى للإنجليز بفوز، ولكنه لم يقنع الكثير من عشاق الكرة الإنجليزية الذين جاؤوا لألمانيا من أجل البحث عن المجد الغائب.. فهل تجد ضالتها؟
* البداية حتى الآن غير مقنعة من حيث المستوى، وهو أمر متوقع طالما نتحدث عن البداية ورهبتها وحساباتها ومفاجآتها، وبالتأكيد الوضع سيختلف تماماً بمجرد أن تدخل الفرق أجواء البطولة التي سيكون لها وجه آخر عندما يظهر الكبار وتكشف البطولة عن الملامح الحقيقية للفرق التي جاءت لتلعب دور البطولة، فيما ستنتهي مهمة الطامحين للشهرة عندما تحين ساعة الصفر.
كلمة أخيرة
* الإمارات كانت حاضرة باستاد ويست فالين بمدينة دورتموند وعلم الإمارات كان شاهداً على ذلك الحضور، والسبب يعود لوجود ابن الإمارات عيسى درويش ضمن طاقم حكام مباراة السويد وترينيداد وتوباجو، والظهور الأول لدرويش التحكيم الإماراتي كان ملفتاً بالنسبة لنا كإماراتيين، حيث إننا تابعنا وشجعنا عيسى درويش أكثر من متابعتنا للمباراة.