* تعقد لجنة الإعلام الرياضي اجتماعا لها صباح اليوم الأحد بمقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدبي لبحث العديد من القضايا التي تهم مسيرة العمل الرياضي للمرحلة القادمة وهي الإطلاع على تقرير حول اجتماع الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية،
وبالمناسبة مطلوب دفع قيمة الرسوم لإصدار البطاقة وقدرها 110 دراهم والدعوة عامة لجميع الزملاء العاملين بالصحافة المحلية والدفع ضروري لكي تحصل على بطاقة الاتحاد الدولي التي «لا تودي ولا تجيب» المهم دفعت بناء على طلب الأمانة العامة للجنة الإعلام،
وستناقش اللجنة أيضا تقرير الجمعية العمومية للاتحاد العربي حيث اختارت كما أشرنا من قبل النائب الأول وهو الزميل طلال الشيخ بدلا من الخضيري والإطلاع على تقرير لجنة التكريم حيث تم رفع أسماء الصحافيين المخضرمين الذين عاشوا وقدموا عصارة جهدهم من أكثر من عشرين سنة وغيرها من الأمور التي تخص الإعلاميين الرياضيين.
* ونظرا لانعقاد المكتب التنفيذي خلال منافسات كأس العالم فهذه فرصة نذكر فيها علاقة الصحافة الرياضية الإماراتية مع هذا الحدث العالمي الكبير حيث تعطي صحفنا مساحات واسعة حالها حال بقية زميلاتها العربية والأجنبية كونه الحدث الأبرز والأهم على خارطة الكرة الأرضية، وليس غريبا أن نجد هذه التغطية الموسعة والمميزة حيث تتعاقد المؤسسات الإعلامية مع العديد من الوكالات المتخصصة مقابل عشرات الآلاف من الدولارات من أجل القارئ العزيز
ولا تكتفي بذلك بل أوفدت بعض الصحف والمجلات مندوبيها إلى موقع الحدث بألمانيا في البطولة التي تحمل رقم 18 ومن محاسن الصدف أن الزملاء الأربعة المتواجدين والمكلفين هناك ممثلين لأعلامنا الرياضي حصلوا على لقب أفضل صحافي رياضي عربي من قبل عبر جائزة نادي دبي للصحافة العربية السنوية وهم سامي عبد الإمام(البيان) وأكرم يوسف (الاتحاد) وأسامة الشيخ وبلال المسلمي مجلة سوبر..
ولكن لو عدنا إلى الوراء و ذكرنا اسم أول صحافي رياضي من الإمارات قام بتغطية وحضور المونديال فهو الزميل المخضرم توفيق الطهراوي عندما كان يتولى رئاسة القسم الرياضي بالزميلة الاتحاد عام 78 حيث غطى الحدث بالأرجنتين وهي البطولة التي فاز بها أصحاب الأرض.
* قبل أيام نظم قسم الدراسات ندوة حول فراغ الشباب في فترة الصيف ونحن بدورنا نسأل الجهات المختصة لماذا لا تقوم المراكز والأندية بمبادرات أسوة بمبادرة نادي الجزيرة الذي فتح أبوابه أمام الجميع لمشاهدة مباريات المونديال بالمجان في سابقة هي الأولى من نوعها في أنديتنا وحيث تنظم مسابقات ثقافية بين أبناء النادي ،فهل تتكرر التجربة ونبعد (عيالنا) عن مقاهي الشيشة .. والله من وراء القصد.