ارتفعت أسهم ألمانيا والإكوادور في بورصة المونديال العالمي من ضربة البداية بعد أن حصدا أغلى 3 نقاط وضعت في رصيدهما لتزداد فرصتهما في التأهل إلى الدور الثاني بعد أن فاز الأول على كوستاريكا بأربعة أهداف مقابل هدفين ليحطم الرقم القياسي في تسجيل الأهداف بمباريات الافتتاح.ونجاح الإكوادور في الفوز على بولندا المتواضع ليشعلا التنافس مبكراً في المجموعة الأولى لنيل شرف التأهل إلى الدور الثاني.
لم يخذل الفريق الألماني الجماهير الكبيرة التي حضرت الافتتاح ونجح في تحقيق الفوز على منافسه كوستاريكا بأربعة أهداف مقابل هدفين وهو فوز متوقع لعوامل عديدة منها عنصرا الأرض والجماهير ورغبة الألمان في استثمار هذا الحدث الذي يقام على ملعبهم بعد طول غياب في استعادة العرش الكروي مرة أخرى لذلك جاء الأداء الهجومي متميزاً من بداية اللقاء
ونجح الألمان في تسجيل هدف مبكر بعد 7 دقائق عن طريق نجمهم الكبير فيليب لام ثم سجل ميروسلاف كلوزه هدفاً ثانياً بعد 63 دقيقة ليؤكد أن الهجوم الألماني لا يصد ولا يرد في ظل وجود هذه الموهبة الكبيرة التي تعطي للفريق الألماني ثقلاً داخل المستطيل الأخضر.
ولكن في المقابل نجد أن الدفاع الألماني ليس بقوة خط هجومه فقد مني المرمى الألماني بهدفين من أخطاء واضحة وثغرة الدفاع قد تكون إحدى سلبيات الأداء الألماني خلال هذا المونديال وستظهر بشكل أكبر إذا لعب الفريق أمام عمالقة الكرة بالعالم في الأدوار النهائية.
الأداء بشكل عام لم يكن هو المأمول في بداية انطلاقة مباريات المونديال ولكن في مثل هذه الأجواء يكون العنوان الرئيسي للمباريات هو كيفية تحقيق الفوز وحصد النقاط بصرف النظر عن الأداء الذي لا يحسب لصاحبه في سجلات البطولة.
بولندا مع الإكوادور
لم تكن مباراة بولندا مع الإكوادور على مستوى يوم الافتتاح فجاءت مباراة متواضعة المستوى لم يجد الفريق الإكوادوري أية صعوبة في تحقيق الفوز على الفريق البولندي المتواضع المستوى ليحصد الإكوادور أول 3 نقاط سوف تزيد من فرص تأهله إلى الدور الثاني لو حافظ على هذا الفوز خلال المباريات المقبلة.
عبدالله سلطان
