استضاف برنامج (وطني) المكرس لدعم التنمية المجتمعية في الإمارات وتعزيز مفاهيم المواطنة الصالحة والهوية الوطنية في مقره بدبي أمس، نجم الراليات الأشهر محمد بن سليم بحضور أحمد عبدالمنصوري المنسق العام للبرنامج ومحمود نور مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام ومحمد باهارون نائب المنسق ومروان باهارون مدير المشروع بالبرنامج.

وكالعادة، فقد تلألأت نجومية بن سليم طوال زمن استضافته باعتباره نجماً ذائع الصيت ليس على صعيد الإمارات فحسب، بل على مختلف الأصعدة الخليجية والعربية والدولية وهو ما دفع المعنيين في البرنامج إلى استضافته لتسليط بعض الأضواء على مسيرته الحافلة بالإنجازات الرياضية الكبيرة حتى بات رمزاً وطنياً ومثالاً يحتذى به لتعزيز مفهوم الوطنية لدى الرياضيين.

وتناول بن سليم الذي نال العضوية الشرفية في البرنامج، جانباً من مسيرته الرياضية كاشفاً عن أنه (اضطر) في بداية مشواره في دنيا الراليات، إلى بيع جزء من مقتنياته الخاصة لتحقيق حلمه برفع راية الوطن وتمثيله بكل عزيمة وإصرار وحب وإخلاص.

وأوضح النجم بن سليم: كان ومازال وسيبقى حب وطني الإمارات، هو دافعي الأول في مسيرتي الطويلة حيث تربيت على ذلك منذ صغري في البيت ولهذا علينا التركيز على أهمية الأسرة ودورها الفاعل في ترسيخ الروح الوطنية والمواطنة الصالحة لدى الإنسان عموماً والرياضي خصوصاً.

ومن جانبه أشاد أحمد عبيد المنصوري المنسق العام لبرنامج (وطني) بالنجم محمد بن سليم واصفاً إنجازاته الرياضية بالكبيرة.مشيراً إلى أن ابن سليم صار عنواناً نتيجة لما تركه من بصمة واضحة للعيان تمثلت بعدد كبير من الألقاب والبطولات حتى أصبح رمزاً لكل الشباب بفضل حبه لوطنه وتمسكه بإعلاء رايته في مختلف المحافل.

وأشار المنصوري إلى أن برنامج (وطني) يهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية من خلال تعزيز المواطنة الصالحة وعبر أهداف وبرامج تتلخص بــ (شباب ونساء وثقافة ورياضة وإيمان وطني).

وشدد المنصوري على أن للبرنامج أهدافاً على المدى الطويل منها اقتراح قوانين تقضي باعتماد العمل التطوعي كجزء من المؤهلات للعمل الوظيفي فيما تتناول الاستراتيجية العامة العديد من الأهداف منها تحديد مفردات الوطنية وتحديد مبادئ المواطنة الصالحة وتفعيل العمل الشعبي التطوعي وتحويل برنامج (وطني) إلى المستوى الاتحادي.