27 عاماً (رياضة وشباب)

يسرد ابراهيم عبد الملك (سيرته) مع الرياضة والشباب بقوله : مسيرتي في دنيا الرياضة والشباب في الامارات تمتد لاكثر من 27 عاما بدأت في العام 79 امينا عاما لمجلس ادارة النادي الاهلي ثم رئيسا لجمعية الامارات للبولينغ مرورا بعضوية اتحادي كرة القدم والطائرة ثم اللجنة الاولمبية الوطنية فالهيئة العامة.

شكرا للسويدي

شكرا من كل قلبي للاخ والصديق العزيز سلطان صقر السويدي ، هذا ما عبر به عبد الملك موضحا ان السويدي قدم خدمات جليلة لقطاع الرياضة والشباب في الدولة طوال اكثر من 3 عقود كان فيها رجلا قياديا اعطى بكل اخلاص وتفان وحرص.

ويضيف عبد الملك : السويدي يستحق التقدير والتكريم لمسيرته المشرقة في ميدان العمل الرياضي مستعيدا الصعوبات التي واجهها السويدي في بعض محطات عمله لتحقيق طموحاته التي تمثل طموحات الشارع الرياضي مشيرا الى انه يرتبط مع السويدي بعلاقات اخوة وصداقة وصفها بالقوية جدا.

نعم .. انها تركة ثقيلة!

بدون تردد ، يقول عبد الملك : نعم وجدت نفسي امام تركة ثقيلة جدا موضحا انه سيبذل (اقصى) الجهود لحل (هذه التركة) التي يرى انها بحاجة الى عمل جبار من كل ابناء الهيئة العامة ، مجلس ادارة وامانة.

موظفون محبطون !

وصف عبد الملك ، موظفي الهيئة العامة بـ (المحبطين بشدة) بقوله : المرحلة المقبلة من عمر الهيئة العامة بحاجة الى اشخاص وسفن حديثة لنستطيع ركوب الامواج ولكني في حقيقة الامر وجدت موظفين محبطين بشدة ولهذا فان من يجد في نفسه القدرة والكفاءة على (السير) معنا في رحلتنا وبمواصفات المرحلة ، فاهلا وسهلا به ومن لا يملك ذلك فبصراحة عليه ان (يستريح)!

نعم .. انا رجل المرحلة

بثقة تامة ، يرى عبد الملك انه هو (رجل المرحلة) مبررا ذلك بشعوره بانه يعمل وفقا للسياقات القيادية الحالية ولخبرته الطويلة في الميدان الرياضي والشبابي والعمل الاولمبي وبما اكسبه خبرة متميزة مع (شبكة) علاقات اكثر تميزا على المستويات المحلية والخليجية والعربية والاسيوية والدولية .

سر نجاح الامين

يعتقد عبد الملك ان وراء نجاحه في مختلف ميادين عمله ، سرا يكشفه بالقول : اعتقد ان سر نجاحي يكمن في اني لم اعمل لمصلحتي الشخصية ابدا خلال الاعوام الـ 27 التي خدمت فيها الرياضة والشباب في وطني الغالي حتى اني ضحيت بمصالحي الخاصة من اجل المصلحة العامة.

لا املك هذا القرار

يؤكد عبد الملك على انه لا يملك قرار استمراره من عدمه في امانة اللجنة الاولمبية الوطنية مشيرا في ذات الوقت الى ان عبيد سالم الشامسي الامين العام المساعد في الاولمبية ، مؤهل تماما ليكون الامين العام.

12 ساعة عمل يوميا

يشير عبد الملك الى ان ساعات عمله في الميدان الرياضي ، تمتد لاكثر من 12 ساعة يوميا تبدأ من السابعة والنصف صباحا وحتى الثانية والنصف بعد الظهر في الهيئة العامة ومن الخامسة مساء وحتى العاشرة والنصف ليلا في النادي الاهلي او اللجنة الاولمبية .

وعن مدى (تكيف) موظفي الهيئة مع تواجده المبكر في المؤسسة ، يقول امين عام الهيئة العامة : ادري ان الموظفين غير متأقلمين مع دوامي ولكن عليهم ان يتأقلموا!

.. و5 دقائق مع الصحف الا اذا!

وعن الوقت الذي يستغرقه في قراءة الصحف يقول ضاحكا : ليس اكثر من 5 دقائق اقرأ فيها العناوين (عالسريع) الا اذا وجدت (شيئا مهما) يتصل بعملي ، فإني احرص على التوقف عنده وقراءته ولكن بسرعة ايضا .

تصور (سريع) لحل المعضلة المالية

كشف عبد الملك النقاب عن وجود تصور وصفه بـ (السريع) لحل المعضلة المالية التي تعاني منها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة . ويوضح امين عام الهيئة العامة : الجانب المالي للهيئة العامة مهم جدا ولهذا وضعنا تصورا سريعا لحل المعضلة المالية يتلخص في زيادة دعم الميزانية وايجاد موارد مالية اضافية وفتح مصادر دخل (اخرى) غير الميزانية السنوية مشيرا الى ان (الحل) او النتيجة ستظهر خلال العام 2007.

مع وضد التجنيس!

انا ضده ومعه ، هذا ملخص رؤية عبد الملك حول التجنيس موضحا بالقول : اذا كان التجنيس من اجل التجنيس ومن دون دراسة او تصور واضح يرتكز الى (ماذا نريد) من هذه الخطوة ، فاني وبكل تأكيد ضده .

وانا مع التجنيس في حالة تعزيز ذلك التوجه بخطوات عملية علمية تأخذ بنظر الاعتبار تبني السماح لابناء المواطنات بالمشاركة في مسابقاتنا المحلية وكذلك السماح لابناء المقيمين العرب لمن بلغ فترة اقامة طويلة في الدولة ، بالمشاركة ايضا في بطولاتنا المحلية وحتى المنتخبات الوطنية.

ليس من فراغ

يفتخر ابراهيم عبد الملك باختياره امينا عاما للهيئة العامة من قبل الجهات العليا في الدولة قائلا : يشرفني ان اكلف بهذا العمل وفخر لي ان يتم اختياري من قبل الجهات العليا بالدولة وهو وسام اعتز به طوال حياتي وكل هذا لم يأت من فراغ ،

بل عن قناعة قيادتنا الرشيدة بقدرتي على اضافة (شيء) ما في الادارة الرياضية.ويضيف عبد الملك : عندما تلقيت الامر قلت اني جندي اخدم وطني في أي موقع يتم اختياري له من قبل القيادة الحكيمة.