في الميديا سيتي تم إقامة خيمة مكيفة كبيرة لمحبي كرة القدم من غير المشتركين في القنوات مالكة حقوق البث التلفزيوني للمونديال. وقد شهد لقاء ألمانيا وكوستاريكا مئات الأفراد من كل لون وجنس، وكانت الجاليات العربية صاحبة العدد الأكبر في الحضور، بينما لم يتجاوز عدد أفراد الجالية الألمانية 10% تقريباً من الحضور.
وقد شهد اللقاء مفارقة فجّرت الضحكات والابتسامات عندما حاول العديد من المشاهدين العرب »اللعب« مع نظرائهم الألمان من خلال تشجيع كوستاريكا، وكلما تقدم أحد أفراد منتخب كوستاريكا بالكرة إلى المرمى الألماني، تعلو صيحات المشاهدين العرب، فيما فطن المشاهدون الألمان للعبة والضحكة وبادلوا العرب القفشات والصياح مع كل كرة ألمانية.. انه مونديال الضحك واللعب.. والود أيضاً.
