اجتهدت السلطات الجزائرية في 48 ساعة الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم بألمانيا على تدارك النقائص المسجلة على مستوى تحضير الشروط التي تسمح للجزائريين بمشاهدة المباريات. وأصدر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أمرا يقضي بطرح أكثر من 300 ألف بطاقة التقاط محطة أيه أر تي في وكالات البريد بجميع مدن وبلدات القطر وبأسعار مدعمة بنسبة تجاوزت 50 بالمئة.

وتمكن الناس ابتداء من صباح الخميس من اقتناء البطاقات بسعر ألفي دينار جزائري بعدما عرضت في السوق السوداء ب 13 ألف دينار قبل أيام وكان سعرها مرشحا للارتفاع إلى 20 ألف دينار مع انطلاق المنافسة.

وأعلنت الصحف وقنوات الإذاعة والتلفزيون عن نبأ قرار بوتفليقة بتوزيع ما يكفي من البطاقات حتى يتمكن الجميع من مشاهدة العرس الكروي الكبير بأسعار مدعمة من الدولة فسارع الناس أول من أمس الخميس بأعداد كبيرة إلى مكاتب البريد لاقتناء البطاقات، وسيتواصل البيع إلى نهاية المونديال. ووزعت السلطات على مختلف المستويات بطاقات بالمجان على المقاهي لتوسيع مجال مشاهدة المباريات في الأوساط الشعبية.

وجهزت وزارة التشغيل والتضامن الوطني 290 حيا جامعيا بالوسائل اللازمة لضمان مشاهدة الطلاب لجميع المباريات. وكانت الحكومة الجزائرية قد كلفت حمراوي حبيب شوقي مدير عام التلفزيون ووزير سابق للثقافة والإعلام بالاتصال بالاتحاد الدولي لكرة القدم وبقناة إيه أر تي للحصول على ترخيص بنقل المباريات على القنوات الجزائرية لكن المساعي فشلت ولم يبق غير اللجوء إلى اقتناء مزيد من بطاقات هذه القناة وتوزيعها على نطاق واسع.

الجزائر ــ «البيان الرياضي»: