في الأردن سيحاول معظم المشاهدين متابعة المباريات عبر القنوات الفلسطينية التي يبلغ عددها نحو عشرين قناة ولا سلطة لشبكة راديو وتلفزيون العرب عليها، مع أن بعض الشركات والمصارف أعلنت عن تسهيلات مالية لمن يريد الاشتراك في »إيه آر تي«.
كما سارعت المقاهي والفنادق في عمان إعلان بثها للمونديال على شاشات ضخمة لاستقطاب اكبر عدد من الزوار من عشاق كرة القدم والذين سيحرمون منها إذا لم يتابعوها في المقاهي.
ونقلت وكالة »رويترز« للأنباء العالمية عن عزام فخر الدين مساعد المدير العام لشركة تملك عشرة مطاعم في الأردن وخصصت شاشات كبيرة للعرض أن شركته قامت بإعداد حديقة كبيرة تسع 300 فرد مزودة بشاشات عرض ضخمة خصصت حصرياً لبث المباريات.
وقامت بعض البنوك في المملكة الأردنية بالإعلان عن تقديم خدمات تتيح لعملائها الحصول على اشتراكات في (ايه.ار.تي). وبحسب دراسة أعدت لعامي 2002 و2003 يبلغ متوسط دخل الفرد السنوي في الأردن حوالي 900 دينار (1269 دولاراً) بينما يبلغ حد الفقر حوالي 400 دينار.
وقام رسامو الكاريكاتير بإظهار استياء الأردنيين في رسوماتهم حيث رسم عماد حجاج في صحيفة الغد اليومية ايقونات المونديال وهي تبكي أمام التلفزيون بينما نشرت الصحيفة رسما آخر عن الفتى نهفوت وهو يتابع كأس العالم في منزله الذي أصبح خاليا من الأثاث. ويقول الكاريكاتير »الآن بيع عفشك وجميع اواعيك (ثيابك) وشاهد كأس العالم!«.
وفي سوريا، ينتهز أصحاب المطاعم والمقاهي هذه الفرصة للإعلان عن الخدمات التي سيقدمونها خلال المونديال التي سيعرضون أثناءها المباريات على »شاشات ضخمة« ويقدمون أطيب المشروبات والنرجيلة بأسعار معقولة. وقد حددت الشبكة ثمنا للعرض التجاري للمطاعم والمقاهي وصل إلى 250 ألف ليرة (نحو خمسة آلاف دولار)، بينما يمكن لأي مواطن عادي أن يدفع بين 150 او350 دولارا ثمنا لبطاقة الاشتراك المنزلي.
