استفادت الجالية التونسية المقيمة في ألمانيا من المنشآت التي شيدتها بلدية ميونيخ وخاصة المسرح الواقع خلف المقر التاريخي للبلدية في ساحة مارين بلاتز وبدأت منذ يومين في تنظيم حفلات غنائية للجمهور الألماني والعربي والأجنبي المتواجد في المكان الذي يعد الأكثر ازدحاما في المدينة.
كما تم تشييد أكشاك لبيع الهدايا التذكارية التي تحمل الأعلام التونسية وقمصان المنتخب التونسي وبعض المنتجات التقليدية، ويقع كشك المنتخب التونسي بجانب كشك المنتخب البرازيلي الذي نظم عدد من أفراد جاليته استعراضات كروية وفقرات من موسيقى ورقص السامبا.
والذي يلفت الأنظار غياب الجالية السعودية عن مكان الاحتفال ويبدو أن الفرق التراثية والفنون السعودية تركز تواجدها بجوار المنتخب السعودي في مدينة بادن اوهايم في ولاية هيسن القريبة من فرانكفورت.
حيث من المقرر حضوره يوم بعد غد إلى ميونيخ استعدادا لمباراته الأولى في البطولة أمام المنتخب التونسي، ولا يوجد من المنتخب السعودي في ميونيخ حاليا سوى صورة كبيرة لعدد من المشجعين الذين يرتدون زي المنتخب السعودي.
والصورة تزين خلفية جناح صغير شيدته قناة (زد دي أف) في وسط ساحة مارين بلاتز وهو لا يزال حتى صباح يوم أمس بانتظار الجمهور السعودي. وربما من حسن حظ المنتخبين السعودي والتونسي أن مباراتهما ستقام في مدينة ميونيخ تحديدا التي تضم جاليات عربية كبيرة.
ويتوافد إليها الآلاف من السياح العرب أكثر من غيرها من المدن الألمانية الثانية وربما سيكون هذا من دواعي التدفق الجماهيري على ملعب المباراة الذي من المتوقع أن يحضر إليه جمهور غير عربي لمتابعة المباراة لمشاهدة كرة قدم في هذا الملعب الرائع في تصميمه وأجوائه والذي اعتبره الكثيرون أنه بداية جيل جديد في عالم ملاعب كرة القدم.
