* انطلق مونديال العالم الكروي الذي بدأ أمس فعالياته وسط حفل مبسط لم يستغرق 20 دقيقة وتابعه تقريبا 30 ملياراً من البشر حسب ما تناولته وكالات الأنباء العالمية، هذا الحدث والعرس الكروي الذي يقام كل أربع سنوات.
وقبل موعد انطلاقة صافرة البداية وزع المكتب الإعلامي للأمم المتحدة بياناً أكد فيه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أن كرة القدم لغةٌ عالمية بوسعها أن تتجاوز الانقسامات الاجتماعية والثقافية والدينية وتعزز تنمية الشخصية وتعلم أسلوب عمل الفريق الواحد والتصرف حسب قواعد النزاهة..
فكرة القدم تفتح الباب أمام الفرص الجديدة وتبني الذات بما يسهم في تحقيق الرفاهية للمجتمعات المحلية والدول برمتها، فالمناسبة لها وضعها الاعتباري بين القادة السياسيين في العالم.
* ان الأمم المتحدة أرادت أن تبرز في مثل هذا الحدث حيث تستخدم (الكرة) اللعبة الأكثر شعبية في العالم كأداة لتحقيق أهداف التنمية في الألفية الثالثة والتي تعتمد عليها بلاد العالم بوصفها مخططا أساسيا لبناء عالم أفضل في القرن الحادي والعشرين ،هكذا يفكر السياسيون, فبماذا نحن نفكر مع انطلاقة قمة الهرم الكروي.
فكلمة عنان تشير الى أن الأمم المتحدة تتجه نحو كرة القدم بما تبذله من جهود لتضميد الجراح الناجمة عن الحرب بين الشباب وتحاول التغلب على المعاناة التي يعاني منها الشباب.
وبالطبع فإن الأمين العام للمنظمة الدولية يعرب عن أمله بأن يسهم اهتمام الناس حاليا بمباريات كأس العالم لكرة القدم طوال فترة هذا الشهر وتستمر حتى التاسع من الشهر المقبل في التغلب على تلك المشكلات وتأتي مباريات المونديال دعما لجهود الأمم المتحدة نحو السلام والتنمية بين شعوب العالم..
وأوضح( كوفي) أن جميع الحكومات المشاركة في مؤتمر القمة العالمي الذي عقد في العالم الماضي أعلنت أن الرياضة يمكن أن تعزز السلام والتنمية وأن تسهم في تهيئة مناخ من التسامح والتفاهم.. فالكرة لغة عالمية تجمع مختلف لغات العالم ومن كل القارات.
* الأنظار اتجهت إلى ألمانيا وتواصل اليوم اللقاءات التي تجري مساء، ثلاثة لقاءات مهمة تبدأ إنجلترا بلقاء باراغواي والسويد أمام ترينييداد توباجو والأخيرة حرمت المنتخب البحريني من التأهل التاريخي وتظهر الأرجنتين أمام ساحل العاج والأخير يقوده المدرب الأسبق لمنتخبنا الوطني الفرنسي هنري ميشيل, حيث نجد اختلاف المدارس الكروية التي تلعب في ثاني أيام كأس العالم.
فقد حذرت السلطات الأمنية الألمانية من اللصوص والنشالين الذين يبدأون أعمالهم مع بدء المنافسات في »بطولة النشالين«، و يقصدون ألمانيا بصفة عامة.
وبالأخص المدن الإثنتى عشرة التي تقام عليها المنافسات بغرض السرقة ولاقتناص أكبر قدر من الغنائم مبينا أن المباريات تعتبر بالنسبة لهؤلاء »ذروة وقمة لتجميع الغنائم والأموال من البشر »فقد بدأت ظاهرة اختفاء التذاكر مبكرا وسوف تكشف الأيام المقبلة عن الحكايات والروايات والقصص التي تنفع لعدة أعمال درامية فمن يكسب غنائم المونديال.. اللصوص أم النجوم؟