من المؤكد ان اي تحد قانوني من جانب مانشستر يونايتد حول منع روني من المشاركة سيكون مصيره الفشل وذلك من واقع قوانين الفيفا التي وقع عليها فريق مانشستر يونايتد عندما اشهر نفسه كفريق بالدوري الانجليزي.
والذي ينص على انه يجب على الفريق اطلاق سراح اي لاعب من لاعبيه قبل 14 يوما من انطلاق نهائيات البطولات الكبرى ولا استثناء من تنفيذ هذا القانون سوى العمل على وقاية اللاعب من الاصابة.
كذلك يقول قانون الفيفا حول هذه القضية اذا عجز اللاعب عن اجابة نداء اتحاد الكرة الذي يتبع له ناديه بسبب الاصابة او المرض فعليه ان يخضع للفحص الطبي بواسطة طبيب يعينه اتحاد الكرة المحلي.
وهو ما فعله الدكتور ليف سوارد طبيب المنتخب الانجليزي الذي اشرف على اجراء صورة الاشعة الاخيرة في حضور كل من توني جيل طبيب مانشستر يوناتيد وخبراء من مستشفى والي هيل.
وباعتباره عضوا في مجموعة الاندية الاربعة عشر الكبرى في اوروبا فمانشستر يونايتد احد الذين وقعوا في اوراق القضية القانونية لنادي شارلروي ضد الفيفا وكانت المحكمة البلجيكية قد حكمت لصالح تعويض النادي عن الاصابة التي تعرض لها لاعبه عبدالمجيد اولميرس عندما كان مشاركا في المنتخب.
يقول مارك ستيفنز الخبير في احدى شركات المحاماه الكبرى لا يستطيع مان يونايتد مقاضاة اتحاد الكرة لانه لايستطيع ان يثبت بما لايدع مجالا للشك ان روني سوف يتعرض للاصابة في حالة مشاركته مع المنتخب لكن اذا حدث وتعرض للاصابة فبامكان مان يونايتد رفع قضية ضد اتحاد الكرة الانجليزي على غرار ما حدث لنادي شارلروي.