يجمع وليد عبيد نجم فريق دبي الاول لكرة القدم والمدرب العربي المعروف قاسم ابو حديد وخميس سالم الميوح اداري المراحل في نادي الشباب ، على ان الكبار كبار في مونديال العالم بألمانيا والصغار هم الصغار.
ومثلما اجمع عبيد وابو حديد والميوح على ان اللقب سيكون محصورا بين الفرق المعروفة ، فان الثلاثة ، اتفقوا ايضا على ان (مفاجآت) من نوع ما ستحدث خلال المونديال ولكن ليس بدرجة مؤثرة.
فها هو نجم دبي وليد عبيد يقول : لا اظن ان مونديال المانيا سيشهد مفاجآت كبيرة ومؤثرة على حظوظ الفرق الكبيرة التي ستبقى كذلك رغم طموحات بعض الفرق كمنتخب ايران الذي يمكن ان يشكل مفاجأة في حدود مجموعته.
ويوضح عبيد : المنتخب الايراني يمتاز بوجود لاعبين ناضجين كرويا وبما يجعل حظوظ الايرانيين كبيرة في تجاوز الدور الاول ولكن ليس الى حد احداث مفاجأة مدوية كما حصل في مونديال كوريا واليابان حينما بلغ الكوريون الدور نصف النهائي .
رعب برازيلي
وعن الكبار يقول عبيد: هناك شكوك تحوم حول فرصة المنتخبين الالماني والايطالي في بلوغ مديات اطول في ادوار البطولة ، ولكن مراجعة بسيطة لطبيعة ادائهما في (المونديالات) السابقة، نكتشف انهما غالبا ما يسجلون بداية متواضعة ولكن سرعان ما يعودون الى صلب المنافسة لانهم ( كبار )!
ويكاد نجمنا وليد عبيد، ان يجزم بأن اللقب لن يفلت من اقدام السحرة البرازيليين بقوله: ليس هناك بطل جديد في ظل وجود منتخب السحرة البرازيلي الذي يبث ( الرعب ) في صفوف اقوى خصومه.
اطماع الصغار
اما المدرب العربي قاسم ابو حديد الذي له تجربة طيبة في بطولات كأس العالم ، وبالتحديد في مونديال المكسيك 86 حينما اشرف على تدريب حراس مرمى منتخب العراق ، فيقول:
اعتقد ان مجال حدوث المفاجأة في مونديال المانيا ، سيكون ضيقا جدا لان الكبار هم الكبار لا يمكن ان يمنحوا الفرصة للصغار حتى مع قناعة ان كرة القدم ( هي أم المفاجآت ).
ويوضح ابو حديد قائلا : المنتخبات العريقة استعدت بصورة جيدة وتبدو جاهزة بدرجة كبيرة وهي تدرك ( أطماع ) المنتخبات الصغيرة وسعيها الى تسجيل مفاجأة سيسجلها التاريخ الكروي.
نكسة السحرة
ويتدارك ابو حديد بالقول : ربما تحدث مفاجأة بحجم ما من جانب منتخب صربيا ولكنها ستكون في حدود مجموعته لان ما حدث من مفاجآت في مونديال 2002 لا يمكن ان يتكرر ابدا!
ويبدي ابو حديد (تخوفا) على منتخب البرازيل بقوله: اتوقع ان يتعرض المنتخب البرازيلي لـ ( نكسة ) ما بسبب ثقة لاعبيه الكبيرة بأنفسهم وميلهم الى اللعب الاستعراضي ، ولكن لا اظن ان يكون مصدر تلك النكسة فريق صغير، بل احد الفرق الكبيرة .
وعن البطل المرتقب ، يتوقع ابو حديد ان يكون من بين احد الفرق التي سبق لها الفوز بالبطولة وفي حالة حدوث عكس ذلك ، فان ( خللا ) ما قد اصاب كرة القدم في المانيا!
سد الطريق
اما خميس سالم الميوح اداري المراحل في نادي الشباب ، فيتوقع الا تشهد البطولة اية مفاجآت مؤثرة ولا حتى ولادة بطل جديد .
ويقول الميوح : في ظل وجود منتخب البرازيل ، فاني لا اتوقع ظهور بطل جديد واذا ما ظهر فانه لن يتعدى حدود المنتخبات الكبيرة التي ستسد الطريق امام أي من المنتخبات الصغيرة.
السامبا
ويوضح الميوح : مع هذه الكوكبة البرازيلية (الرهيبة ) من خيرة نجوم الكرة ، فان منتخب البرازيل سيكون بالساحة ( هو وبس ) حتى مع التوقعات التي ترشح المنتخب الالماني او الايطالي او الارجنتيني او الانجليزي ، للعب دور ما ولكن البرازيل هي البرازيل.