اليوم .. من شرق الارض الى غربها ومن جنوبها حتى شمالها، الكل يتكلم كرة قدم ، ولا حديث يعلو على حديث (المجنونة) التي (سمرت) انظار الجميع باتجاه المانيا التي باتت على كل لسان وشفة والسبب هو مونديال العالم او (مؤتمر) كل الدنيا للمتعة والفن والاثارة والجنون الكروي.

توقعات ومراهنات ، استبيانات ودراسات، حول من يكون البطل العالمي الجديد ومن يكون المفاجأة المدوية في المانيا حيث يتصارع الكبار والصغار على حلبة واحدة وليس ( حد أحسن من حد ) في هذه الجزئية!

ولكن يبقى الميدان هو الفيصل لـ (حميدان) في تأكيد جدارة المجتهدين الذين يظهرون على مسرح النجومية (ربما) لاول مرة او لمرات معدودات امام (الهوامير) الكبار الذين اعتادوا التواجد والظهور والنجومية.

جماهير الكرة في الامارات لاعبين ومدربين واداريين صغارا وكبارا رجالا ونساء ، حالهم حال كل عشاق المجنونة في ارجاء المعمورة ، يعيشون ( حمى ) الكرة ، بكل التفاصيل ، فيطلقون العنان لتوقعاتهم في من يكون البطل ومن يكون المفاجأة ..

»البيان الرياضي« أجري تحقيقا استطلاعيا عاما حول حجم المفاجآت المتوقعة في مونديال المانيا , وأيضا حول الأسماك الكبيرة في كأس العالم وما إذا كانت ستأكل الأسماك الصغيرة كعادة كل مونديال.

أم أن الساحرة المستديرة لن تبقى وفية لتاريخها ولن تنحني لعلية قومها وتكسر طوق الاحتكار الذي فرضه السبعة الكبار منذ أن عرفت الكرة الأرضية تنظيم بطولة للعالم في كرة القدم العام 1934..التحقيق التالي يقدم النتائج:

علي شدهان