من بين جميع الصفحات المخصصة لكأس العالم في الصحف الألمانية برز اللقاء الذي أجرته صحيفة بيلد الشعبية واسعة الانتشار مع فرانز بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة وصديقته وأم اثنين من أولاده هايدي بوميستر التي تصغره بـ 22 عاما، وهو اللقاء الأول الذي يجمع بيكنباور وهايدي على صفحات الجرائد وهو مخصص للحديث عن حياتهما الشخصية، وقد ساعد في إجراء هذا اللقاء أن بيكنباور نفسه يكتب مقالات أسبوعية في صحيفة بيلد منذ سنوات.

ومن أبرز ما جاء في اللقاء الذي خصصت له بيلد صفحة كاملة وضم صورا له مع هايدي أن القيصر بيكنباور يتطلع لنهاية كأس العالم لكي يقوم بعقد قرانه على هايدي بوميستر التي تعيش معه منذ سنوات والتي أنجبت له ولده جويل (5 سنوات) وابنته فرانسيسكا (سنتين).

وكان حب بيكنباور لهايدي السبب وراء طلاقه من زوجته الثانية سابيلا، أما هايدي فقد تغزلت بفرانز كثيرا كحبيب وأب لطفليهما وكشفت أنه يشخر أثناء نومه!

يقول بيكنباور في اللقاء: في كل يوم تخطر على بالي ألف فكرة حول كأس العالم من رغبتي في تقديم أفضل استضافة ودونما أخطاء وهذه من أهم مشاغلي اليومية لكنني واثق من قدرتنا على هذه الاستضافة.

أما هايدي فتقول عن حياتهما اليومية: يومنا مليء باللقاءات اليومية للأصدقاء والمعارف وكلها تدور حول كأس العالم حاليا وهذا لا يزعجني، وجدول أعمالنا مزحوم حتى عام 2007.

وعن بيكنباور تقول هايدي: أحببت فيه هدوءه ونظرته للحياة والحرية.. في المنزل هو شخص عائلي جدا جدا يحب اللعب مع أطفاله والمشي مع كلبه، هو يحرص على توفير كل وقته في البيت لعائلته وهو محب وعاطفي ورومانسي بمعنى الكلمة.. وهو يحب أكل السباجيتي وهو ليس متطلبا في اختيار الطعام وهو لا يريد مني قضاء وقت طويل في المطبخ.

وتضحك هايدي وتقول ردا على سؤال الصحيفة ان كان بيكنبارو يشخر في النوم: نعم هو يشخر أحيانا!

أما بيكنباور فيقول عن هايدي: إنها امرأة بكل معنى الكلمة وباختصار هي تركتني لأكون رجلا كما أنا. ويواصل بيكنباور الحديث عن هايدي ويقول: أنها دبلوماسية، جميلة، تعتني بمنزلها ومظهرها وهي إنسانة وأم وزوجة رائعة.

حب كبير للأطفال

تقول هايدي: فرانز له صبر طويل مع أطفاله.

أما بيكنباور فيقول: الأطفال هبة من الله، وأنا أرغب في تربية أطفالي جيدا فأنا في الحقيقة لدي 5 أطفال ثلاثة منهم من زواجي الأول في شبابي وحينها لم اعتن جيدا بأطفالي لأنني كنت مشغولا جدا في اللعب والتدريب وكنت أعتقد أن العناية بالأطفال من اختصاص المرأة.

وعن أمنياتهما لأطفالهما تقول هايدي: أتمنى لابني جويل ألا يكون لاعب كرة قدم لأنه بالتأكيد لن يحقق شهرة والده القيصر.

أما بيكنباور فقد سأله المحرر عن أمنياته لأطفاله وهل يريد لهما أن يكونا بمثل شهرته ونجاحه فقال القيصر: ليس النجاح والشهرة والمال من أسباب السعادة، لكن السعادة تكون كبيرة لو اجتمعت كل هذه الأمور مع بعض وتكون في ظل العائلة المتكاملة.

ويقول بيكنباور: يحز في نفسي أن ولدي الاثنين من هايدي لا يحملان اسمي رسميا، أريد لهما أن يحملان اسمي لذا سأعلن زواجي رسميا بهايدي بعد كأس العالم مباشرة حتى يدخل ابني جويل المدرسة في الموسم الدراسي المقبل وهو يحمل اسمي.

أما هايدي فتقول: لا يهمني الاسم طالما نحن نعيش كعائلة متكاملة وسعيدة جدا.

تعلم الانترنت وتسلق الجبال

وعن مشاريعه للسنوات العشر المقبلة قال بيكنباور: أنا ابن اليوم ولا أفكر في الغد، وأريد أن أعيش يومي بسعادة، لكنني قد أتفرغ مستقبلا لتسلق الجبال لأنني لا أريد أن أكون مبرمج كومبيوترات مثلا!

ويكشف القيصر عن سر: بالمناسبة أنا لم أبعث أو أكتب في حياتي أي ايميل حتى الآن وقد أسعى لتعلم ذلك في المستقبل!

وعن ترتيبات حفل الزواج المرتقب فتقول هايدي: ارغب في زواج هادئ دون صخب وصالات ومدعوين وهرج وأن يكون الحضور عددا قليلا جدا من الأصدقاء المقربين جدا جدا.