* بعد صعود وعودة نادي دبي الى مكانه الطبيعي بالدرجة الأولى، لم يتبق لاكتمال منظومة أندية دبي الستة شمولية تطبيق نظام الاحتراف سوى صعود نادي حتا الى الدرجة نفسها في نهاية الموسم المقبل (2006/2007) الذي سينطلق في شهر سبتمبر من العام الحالي.

* وحتى يتساوى هذا النادي مع اشقائه الخمسة الآخرين في الحقوق المالية المترتبة على ذلك من ناحية زيادة الموازنة السنوية، والدعم المقرر بالنسبة لاستقدام والتعاقد مع اللاعبين الأجانب، ومساعدته في تنويع مصادر دخله بالدخول بقوة في عالم التسويق والاستثمار فإن عليه الصعود أولاً لكي يلحق بمجموعة الخمسة ودوري المحترفين.

* فهل تعي ادارة نادي حتا ذلك؟ وهل تعرف ما هو المطلوب منها في هذا الصيف الساخن المشحون بالمتغيرات التي تتطلبها المرحلة المرتقبة التي ستدخلها أندية دبي لاستشراف المستقبل نحو استقرار اداري آمن من كل النواحي، معنوياً ومادياً ولوجستياً وتثقيفياً لنظام احترافي مستدام وليس مؤقت؟!

* اعتقد ذلك خاصة ان الذي يقودها عميد حقوقي هو ماجد خلفان البدواوي رئيس مجلس الادارة ونائب له نشط ملمّ ومتواجد هو الرائد علي عبيد رئيس اللجنة الرياضية ايضاً.

* وأمين سر خبير.. كاتم اسرار، يعمل في صمت.. ومحل ثقة المسؤولين، ويكفي انه كان ممثلاً للنادي في اللجنة السداسية للتطوير التي انبثقت خلال اجتماع زعبيل التاريخي في يوليو من صيف العام الماضي والتي انيطت باعداد الدراسة المتكاملة، ورفع التقرير الشامل الذي على ضوئه وتوصياته دخلت اندية دبي هذه المرحلة.

* انه الإداري المحنّك عبدالرحيم عبيد الذي لعب دوراً مقدّراً على مستوى ناديه وعلى مستوى الإمارة كعضو فاعل في تلك اللجنة المرموقة التي كانت بمثابة حجر الأساس لكل ما تم من متغيرات.

* وثلاثتهم مدركون تماماً أهمية لحاق ناديهم بالركب.

كلمات لها إيقاع

* حتى ولو شمل الإدارة الحتاوية بعض التغيرات في الشخوص فهي مطالبة كأمر حتمي بالصعود، وهذا الهدف يستوجب الاهتمام أولاً وأخيراً بالفريق ودعمه بلاعبين مواطنين وأجانب على مستوى وبجهاز فني مقتدر.

* ان حُلم جماهير هذا النادي المؤجل سيتحقق في الموسم المقبل بإذن الله.

kamaltaha@albayan.ae