* ساعات معدودة وينطلق الحدث الرياضي العالمي الأبرز الذي ينتظره عشاق الساحرة المستديرة كل 4 سنوات، حين تستضيف ألمانيا مونديال كأس العالم في نسخته الـــ 18، والذي سيتنافس فيه 32 منتخباً يمثلون قارات العالم كافة، ويستعرض الكبار في الصراع على الكأس الذهبية مهاراتهم وقدراتهم وصولاً لحمل الكأس العالمية التي طال انتظارها.
* فالحدث الكروي كبير سيتابعه المليارات من البشر من كافة أرجاء المعمورة بسبب أهمية البطولة الأهم والأقوى والأسخن والأجمل لأنها تجمع النخبة من المشاهير والعمالقة الذين أتحفونا بفنهم وأهدافهم ولنا الفخر كعرب بأن الهدف الذي سجله سعيد العويران نجم السعودية مازال عالقا في الأذهان في مرمى بلجيكا في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 لدرجة إنه يُعد أحد أجمل الأهداف على مر تاريخ كأس العالم منذ انطلاقته عام 1930..
فالمونديال غير عن جميع البطولات التي تقام ولا أحد يختلف على ذلك فقمة الهرم هناك بألمانيا، وكل الدلائل والمؤشرات تقول أن المنطق سيفرض نفسه وبقوة في الدور الأول، لكن يبقى باب المفاجآت مفتوحاً، ومتوقعاً، كون الجميع من المنتخبات المشاركة قد عقدت العزم على تقديم عروض جيدة ونتائج ترضي الجماهير.
حيث يجد الحدث الرعاية من القيادة السياسية في كافة الدول نظرا لمكانة المناسبة التي تليق بتأهل البلدان إلى هذا المونديال العالمي الذي لم يكن طريقه مفروشاً بالورود بالطبع، بل كان صعبا ومحفوفاً بالتصفيات القوية بسبب قوة المنتخبات قبل الوصول واللعب ببطولة كأس العالم الثامنة عشرة في ألمانيا التي ستنطلق اعتباراً من اليوم وتستمر لمدة شهر.
حيث أصبح اليوم تاريخيا في عمر هذه الدول وهي مرحلة جادة بحق المنتخبات التي تنال شرف اللعب في المونديال.
* ومع انطلاقة صافرة حكم أولى مباريات كأس العالم اليوم الأرجنتيني هوارسيو اليزوندو معلنة لبدء البطولة الحلم لعشاق المجنونة كرة القدم ستخطف كل الأنظار نحو المدن الألمانية طوال هذه الفترة حيث تمتاز الملاعب الخضراء التي زينت بكل ألوان شعوب العالم المختلفة ويبقى الصراع بين الكبار وهو الفوز بالكأس الغالية الذي لن يكون سهلا إلا لمنتخبات المستوى الأول وهي الفرق التي دائما هي على موعد مع التاريخ حيث تنتظرها الشهرة والأضواء والنجومية لوضع البصمة على إنجازاتهم وأملنا العربي محدود.
حيث يمثلنا منتخبان عربيان شقيقان السعودي والتونسي نالا التقدير من الاتحاد العربي قبل يومين حيث كرمهما على الوصول للمونديال وتشاء الأقدار أن تكون المواجهة الأولى لهما وهي بداية مفتاح النجاح في المشاركة الرابعة للمنتخبين فهيا نتابع المتعة الحقيقية للكرة اعتباراً من اليوم.. والله من وراء القصد.