كان اللقاء الذي جمع اول من امس الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس نادي العين رئيس هيئة الشرف العيناوية بمثابة عيد للقلعة البنفسجية صاحبة الانجازات ليس فقط على المستوى المحلي بل على المستوى الآسيوي فقط.
وان كان الدوري غائباً عن خزائن النادي لموسمين متتالين إلا أن فريق الكرة يرفض دائماً بأن يكون خارج منصات التتويج فهو فاز بأغلى المسابقات المحلية عندما توج بطلاً لكأس رئيس الدولة محافظاً على لقبه للعام الثاني على التوالي.
وقبلها فاز ببطولة كأس الاتحاد وبـ »الصف الثاني« ويواصل الفريق الكروي الأول تألقه في المشوار الآسيوي ويتأهل بجدارة الى دور الثمانية لدوري أبطال آسيا بعد ان تصدر قمة مجموعته الثانية والقوية التي تضم معه فريق الهلال السعودي وماشال الاوزبكي والميناء العراقي.
ولم يقتصر الأمر فقط داخل القلعة البنفسجية على فوز فريق الكرة بل حقق فريقا كرة اليد للرجال والشباب بطولتي الكأس والدوري وفاز شباب الطائرة بالثنائية بإحرازهم لقب الدوري والكأس.
والجميع حضر الى مقابلة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد والتشرف بالسلام عليه الذي يكون دائماً هذا اليوم بمثابة ليلة العيد للأمة العيناوية وهي تتشرف بلقاء العيناوي الأول الذي يضع دائماً روشتة النجاح للأمة العيناوية حيث اصبح النادي خلال سنوات قصيرة من أفضل الأندية ليس فقط على المستويين المحلي والخليجي بل على مستوى آسيا.
ويكفي ان العين هو اول نادٍ يحرز لقب دوري ابطال آسيا 2003 بالمسمى الجديد للبطولة وهو اول فريق ايضاً يشارك في البطولة للمرة الرابعة على التوالي محققاً انجازاً قد يكون غير مسبوق على القارة الآسيوية وايضاً اول فريق بالقارة الصفراء سيتأهل لدور الثمانية للبطولة للمرة الرابعة على التوالي وهو ما لم يحققه أي فريق من قبل بالقارة.
تلك الانجازات الرائعة تحققت بفضل الحكمة والرؤية المستقبلية لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس نادي العين الذي يحرص دائماً كل عام بأن يتوج الفريق بالألقاب.
حيث كان لقاء أول من أمس لقاء مفتوحاً بين العيناوي الأول واسرة القلعة البنفسجية حيث تحدث سموه الى اللاعبين بضرورة التحلي بالروح الرياضية العالية والتمسك بالأخلاق الحميدة منوهاً للاعبين بضرورة الالتزام الجاد داخل الملعب وخارجه حيث تعهد الجميع لسموه ببذل المزيد من الجهد وتشريف العين في المحافل الآسيوية من أجل مواصلة المسيرة العيناوية وتحقيق الانجازات التي ترفع علم الدولة خفاقاً في المحافل الدولية.
مؤنس برهان
خالد عز الدين
