تسير خطة إعداد المنتخب السعودي لنهائيات كأس العالم حسب البرنامج المعد لها رغم الإصابات الطفيفة التي يتعرض لها اللاعبون من حين إلى آخر. واتبع المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا تكتيكا جديدا بالنسبة إلى المنتخب السعودي بإخضاع معظم الحصص التدريبية إلى تعتيم إعلامي خصوصا قبل المناورة الأخيرة مع فريق مدينة باد ناوهايم (15/صفر) في 4 الحالي، واستمر الوضع بعدها أيضا.
واللافت ان الحضور كان يقتصر على اللاعبين وأفراد الجهاز الفني فقط، ويتضح ان باكيتا يعتمد في التدريبات الأخيرة الخطة الرئيسية للمواجهة الأولى للمنتخب ضد نظيره التونسي في الرابع عشر من الشهر الحالي في ميونيخ والتي تعتبر شبه حاسمة للطرفين وستحدد بنسبة كبيرة مشوار كل منهما في المونديال.
وقال مدير المنتخب فهد المصيبيح في هذا الصدد »ان جميع الاستعدادات تجري كما خطط لها وان إغلاق التدريبات لا يعود إلى اي سبب إداري بقدر ما هو رغبة من المدرب باكيتا على ذلك«.
وواجهت باكيتا في المعسكر الألماني سلسلة من الإصابات المتفاوتة التي تطلب معها خضوع بعض اللاعبين إلى فحوصات طبية وتمارين انفرادية وليس مع المجموعة التي تختبر التكتيك الذي يضعه للمباريات، وآخرهم كان المهاجم المخضرم سامي الجابر الذي تعرض إلى كدمة في قدمه اليمنى أثناء التدريبات، لكن طبيب المنتخب أكد انه لا داعي للقلق وان الإصابة طفيفة.
وكان الجابر تعرض إلى إصابة أبعدته عن المباراة الثانية في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 ضد الكاميرون (صفر/1)، ثم خضع إلى عملية جراحية لإزالة الدودة الزائدة قبل مباراة جمهورية ايرلندا (صفر/3)، علما بأنه شارك في المباراة الأولى ضد ألمانيا (صفر/8).
واللاعبون الذين تعرضوا إلى إصابات في الأيام الماضية فضلا عن الجابر هم سعد الحارثي ومحمد نور ونواف التمياط والحارسان محمد الدعيع ومبروك زايد ومحمد مسعد وحمد المنتشري ومحمد الشلهوب.
ولم يعلن المسؤولون عن المنتخب عن أي إصابة خطيرة حتى الآن بل أشاروا إلى أن الجهاز الطبي يتابع الحالات التي حصلت لمعالجتها قبل المباراة الأولى.
وعلق المصيبيح على الأمر قائلا »جميع اللاعبين في أتم الجهوزية المطلوبة لخوض المونديال وهم يخضعون للإشراف الطبي من قبل طبيب المنتخب ويؤدون تدريباتهم بشكل جيد والإصابات طفيفة ولا تدعو إلى القلق«.
