شهد اليوم الافتتاحي لبطولة كأس العالم لرماية الأطباق والتي تقام بمركز الرماية بمدينة زول الألمانية وتستمر حتى الخامس عشر من يونيو الجاري منافسات محتدمة بين الرماة الذكور والإناث على السواء.
وبرغم الطقس والرؤية غير المستقرة، إلا أن الرماة سجلوا حضوراً في الجولتين لليوم الأول وخاصة الأوروبيين فهم الذين تعودوا على الأشجار الكثيفة كخلفية.
ووسط هذه الأجواء يحاول رماتنا التركيز وتحقيق نتيجة طيبة بين 184 رامياً في الإسكيت يمثلون 62 دولة وهو عدد ضخم يشكل قوة ضغط كبيرة على رماتنا.
ولذلك فإن رماتنا على أسوأ تقدير يسعون إلى أن يحققوا نتيجة أفضل من القاهرة وأن يكون مؤشر المستوى في شكل تصاعدي لضمان المنافسة القوية في بطولة آسيا بسنغافوة ودورة الألعاب الآسيوية بالدوحة ومن ثم باقي البطولات وخاصة العام المقبل 2007 والتي تسبق دورة الألعاب الأولمبية ببكين 2008 وهي الهدف الأسمى لرماتنا للحصول على »الكوتا« جواز سفر المشاركة في الأولمبياد.
وإذا كان اليوم الأول لم يبتسم بشكل كامل لرماتنا فإن الآمال تتركز على الجولتين الرابعة والخامسة واللتين ستقامان يوم غد الجمعة.
وعلى صعيد الرماة العرب، فقد كان الرماة الكويتيون الأفضل حالاً وخاصة عبدالله الرشيدي وزيد المطيري، وقد أبدى المصريون لأول مرة تحسناً ملحوظاً، كما وصل رماة السعودية وشاركوا وكان أبرزهم سعيد المطيري، وعكست لوحات النتائج حالة الميادين والرماة وكانت خلال الجولتين في اليوم الأول أشبه بمفاتيح »البيانو« لكثرة الأخطاء.
وسوف يستأنف رماة الإسكيت رمايتهم اليوم برماية جولة واحدة حيث يبدأ الرامي عبيد بن ضاحي من الميدان رقم (2) في الساعة العاشرة والنصف صباحاً بتوقيت ألمانيا، فما يرمي محمد حسن وسيف بن فطيس في الحادية عشرة والنصف، حيث يرمي الأول في الميدان رقم (2) ويرمي الثاني في الميدان رقم (4)، أما سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم فسوف يرمي في الثانية والنصف من ظهر اليوم في الميدان رقم (4).
وكما هو معروف، فإن فارق التوقيت بين الإمارات وألمانيا هو ناقص ساعتين.
وعلى صعيد السيدات، فقد تمت رماية جولتين أمس وسوف تتم رماية جولة ثالثة بالإضافة إلى النهائيات التي سيشارك فيها أفضل ستة رماة، ثم يتم التتويج، ولعل الإيطاليات والبلجيكيات في مقدمة السيدات، إلا أننا نؤكد أن الرماية لا تعرف الاستقرار إلا عند الأبطال فقط.
أما رماة الدبل تراب والتراب فقد سنحت لهم الفرصة أمس لرماية جولة واحدة سعياً وراء هضم الميدان الذي تحجب الأشجار الكثيفة الرؤية فيه حينما يتجاوز الهدف منتصف مساره.
وقد بذل خادم الميدور إداري البعثة جهوداً كبيرة لتأمين الحجز لرماة الدبل تراب والتراب اليوم الخميس أيضاً رغم الزحام الذي تشهده البطولة.
ألمانيا ـــ حسن رفعت:
