وفي شأن تشفير مباريات المونديال وإلزام من يريد متابعتها بالاشتراك وشراء البطاقة الذكية تضيف فاطمة محمد: نعم لقد حرمت ظاهرة التشفير العديد من المتابعين الذين لا يستطيعون توفير هذه البطاقة للمتابعة علماً بأن السعر مرتفع قليلاً ولا يستطيع بعض المواطنين.

إضافة عبء جديد على أعباء الحياة اليومية فلو راعت الحكومة هذا الأمر لوفرت على الجميع تكبد الخسائر وتطبيق الخطوة التي أقدمت عليها حكومات دول الخليج التي اشترت حقوق البث و قررت أن تبث المباريات على القنوات الأرضية المحلية ولكن في النهاية المسألة أصبحت تجارية بحتة إذا أردت المشاهدة ادفع وإلا ستحرم من متعة تنتظرها منذ أربع سنوات.