* الأمة العيناوية« وهو اللقب الذي تعشقه الجماهير البنفسجية .. كانت على موعد خاص.. موعد ينتظره نجوم الزعيم وكل من ينتمي اليه في كل موسم.. بفارغ الصبر، ويوم أمس كان ذلك الموعد المنتظر.. حيث اللقاء مع العيناوي الأول وقائد المسيرة العيناوية وملهمها .. سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. ولي عهد أبوظبي ورئيس مجلس الشرف لنادي العين وربان السفينة التي قادت نادي العين الى الواجهة الدولية وجعلته يتربع على قمة الهرم الآسيوي.
* لقد أصبح اسم العين من أكثر الاسماء تداولاً وتعاطياً في عالم كرة القدم على الصعيد الاقليمي والقاري، وأصبح للنادي مكانة مرموقة وصيت واسع ومكانة يصعب ان يصل إليها أي ناد آخر في مثل التوقيت، والزمن القياسي الذي احتاجه الزعيم من أجل بلوغ المكانة التي وصل إليها الفريق العيناوي..
الذي أصبح بحق واجهة مشرفة للإمارات ولأنديتها ولكرتها بفضل النتائج المبهرة التي حققها الفريق خارجياً.. مما أوصل اسم الإمارات إلى مالم يصل إليه فريق من قبل.
* مدينة العين.. تلك المدينة الهادئة القابعة في بطن جبل شامخ كشموخ أهله، المدينة التي لا تعرف سوى لونين فقط في قاموسها الأول هو الأخضر لأن كل ما فيها واينما تقع العين عليه يكتسي باللون الأخضر.. أما اللون الثاني فهو اللون البنفسجي الذي يسكن قلوب كل أهالي مدينة الخضرة والجمال..
ولأن الفكرة لا تقاس بالحجم ولا المكانة.. كانت فكرة تحويل اسم العين الى ماركة عالمية من بوابة النادي العريق الذي يحمل اسم المدينة.. صاحب الفكرة كان هو الملهم والقائد ,أما التنفيذ.. فكان من جانب الرئة والقلب النابض للزعيم العيناوي.. وهو سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الشرف.. والذراع اليمنى المحركة والمترجمة لأفكار ذلك القائد الملهم.
* ان نظرة الشيخ محمد بن زايد القيادية.. وفكره التطلعي.. ووجود الشيخ هزاع بن زايد الذي وصفه الشيخ محمد بأنه القلب النابض والرئة التي تتنفس منه الفرقة العيناوية..كانت وراء ما وصلت إليه الكرة العيناوية التي لم تقتصر طموحاتها على الفوز باللقب الآسيوي واعتلاء قمة اكبر قارات العالم وانديتها..
بل تعدت ذلك بكثير من خلال الفكر الاستقلالي والاقتصادي والعلمي الذي حول من اسم النادي الذي يقع في تلك المدينة الصغيرة.. الى اسم يضاهي في شهرته اشهر واكبر الأندية العالمية.. وذلك ليس ببعيد على أناس يملكون صفات القيادة الفكرية والتطلعية التي لا تعترف بالحدود ابداً.
* لقاء الأسرة العيناوية مع ربان السفينة أمس.. كان لتجديد الثقة والتعاهد على مواصلة مشوار التألق والتحليق دولياً وعالمياً.
كلمة أخيرة
* إذا كان لقاء الأمس الذي جمع سمو رئيس مجلس الشرف العيناوي.. مع نجوم وأعضاءالفريق بداية لمرحلة جديدة من التألق ينتظرها الزعيم في الفترة المقبلة.. فإن التكريم الأهلاوي هذا المساء من قبل قيادة النادي يمثل نهاية للإحتفالات وبداية الخطوة الأولى نحو طريق البطولات التي بدأها الفريق الأحمر.. ولا اعتقد انه سيتوقف عندها.. لأنها البداية والبقية تأتي.