● ساعات قليلة وينطلق كأس العالم لكرة القدم العرس الكروي الذي يقام كل أربع سنوات، وقبل صافرة البداية نعيش مساء اليوم جوا احتفاليا حيث يقيم النادي الأهلي حفل تكريم لنجومه أبطال الدوري العام لأندية الدرجة الأولى وسط حضور كبير من الإعلاميين والإداريين الذين شاركوا الأسرة الحمراء فرحتهم بالفوز بلقب ودرع البطولة الأهم في تاريخ رياضتنا.

وذلك بعد مرحلة زمنية و(جفوة) شهدت حالة خصام بين الفريق الاهلاوي والدرع, واليوم يحتفل الأهلاوية بالأحمر اللون الذي نجح في الفوز وتمكن من استكمال مشواره الذهبي ليصبح بطلا ويعيد المجد القديم لهذا النادي العريق الموجود من قبل قيام الدولة.

فالمؤسسة الأهلاوية سعت طوال السنوات الخمس الماضية إلى تحقيق هذا الإنجاز وكانت على موعد مع الإنصاف الكروي هذا الموسم الحافل والساخن بعد المباراة الفاصلة الشهيرة أمام حامل اللقب.

● أبدى الأهلاوية كبيرهم وصغيرهم ارتياحهم وسعادتهم بعد النتيجة الرائعة التي أشاد بها كل المراقبين والنقاد وعلى أحقية الشياطين في نيل البطولة التي غابت عن سمائهم 26 عاما, فإذا كانت هناك عقوبة آسيوية تحرم الفريق من اللعب في بطولة أسيا بسبب انسحابه. فأعتقد أن البديل الأفضل هو المشاركة في البطولة العربية لأبطال الدوري في النسخة الرابعة التي ستعطيه الفرصة لإثبات وجوده أمام فرق عربية كبيرة بعد تزايد طلبات المشاركة.

خاصة وقد حدد الاتحاد العربي آخر الشهر الجاري للإعلان الرسمي للمشاركة, كما أجرى الاتحاد العديد من اللوائح بإمكان الأهلاوية الاستفسار عنها من الاتحاد الوطني أومن خلال ممثلنا الدائم (غانم)عضو المكتب التنفيذي, وبالأمس تم قبول اشتراك فريق الاتحاد بطل ليبيا.

بينما الأنباء متضاربة حول مشاركة الأهلي المصري عميد الأندية العربية الذي اشترط طرح صياغة تحفظ هيبته قبل الإعلان وإن كنت شخصيا أتوقع عودة الأهلي بعد انسحابه قبل عامين من دور الثمانية.

● ليلة حمراء يقضيها الأهلاوية بمناسبة تكريم أبطال الدوري بعد المجهود الذي قدموه وتتويجهم أبطالا لأكبر المسابقات الرياضية ليتفرغ الجميع بعد ذلك للاستمتاع حيث الموعد مع كأس العالم الحلم لعشاق اللعبة. فساعة الصفر بدأت وجميع المنتخبات المشاركة وصلت إلى المدن الألمانية استعدادا لضربة البداية وموقعة الكبار.

وقد أراد الأهلاوية إقامة الحفل قبل الدخول في معمعة المونديال فما أجملها من ليلة ولا كل الليالي وقد لبست القلعة الحمراء حلة زاهية باللون الأحمر الذي طغى على مدينة دبي منذ السادس والعشرين من مايو الماضي وهو الحدث الذي لن ينساه واسألوا النجم الأسمر سالم خميس كيف كان رده بعد المباراة الختامية على استاد القطارة .. والله من وراء القصد .

aljoker@albayan.ae