في الوقت الذي تنطلق فيه نهائيات كأس العالم في المانيا يوم الجمعة المقبل ازدهرت في باكستان انشطة انتاج كرة القدم التي تصنع يدويا.
وعلى الرغم من ان هذه الكرات لن تستخدم في المباريات بالمانيا خلال البطولة التي تستمر شهرا الا ان مجرد انطلاق البطولة يعني اقبالا هائلا على هذه الكرة التي تخاط باليد في باكستان.
وقال عريف محمود شيخ رئيس رابطة مصنعي المنتجات الرياضية في سيالكوت هناك ازدهار كبير مع كأس العالم. وعادة ما تصدر هذه البلدة الواقعة في شمال شرق باكستان نحو 60 مليون كرة سنويا.
وصدرت البلدة بالفعل نحو 35 مليون كرة هذا العام لتغطية طلبات تتزامن مع البطولة ويبلغ حجم هذه الصادرات 6755 مليون روبية 112 مليون دولار وفي نهائيات عام 2002 صدرت البلدة ما قيمته 6294 مليون روبية 105 ملايين دولار.
وقال شيخ كأس العالم هذه تدر علينا ربحا لان المانيا من اكبر الجهات المستوردة.
وستستخدم معظم هذه الكرات في اغراض الترويج والتسويق لدى اكبر شركات البطاقات الائتمانية في العالم ومطاعم الوجبات السريعة وشركات الاجهزة الرياضية.
وهذه البلدة الباكستانية الواقعة عند سفح جبال الهيمالايا وعلى الحدود مع الهند هي موطن صناعة وانتاج الاجهزة والمعدات الرياضية. وتقف كنيسة عتيقة شيدت على الطراز القوطي شاهدا على الماضي الاستعماري للبلدة.
وتقول الروايات المتواترة ان هذه البلدة بدأت في صناعة المستلزمات الرياضية في اواخر القرن التاسع عشر عندما طلب انجليزي يقطن في المستعمرة البريطانية السابقة اصلاح مضرب التنس الخاص به. وتولى مصنعو الاجهزة والمنتجات الرياضية اصلاحه في صناعة ظل الابناء يتوارثونها عن الاجداد حتى الان.
ويقول شيخ ان الكرة التي تخاط يدويا في باكستان لايزال يشتد عليها الطلب في اوروبا على الرغم من الاقبال على الكرات المصنوعة بالماكينات والتي لا تظهر فيها الخياطة.
