:

بدأت حمى المونديال العالمى لكرة القدم تنتشر فى الشارع الليبيى والكل بدأ يتساءل عن كيفية مشاهدة مباريات كأس العالم بالمانيا ولاحديث حاليا فى الشارع الليبيى المهووس الى حد الجنون بالمجنونة المستديرة سوى عن كيفية مشاهدة المونديال سواء عن الشباب اوعند الكبار وحتى عند الفتيات ..

وبدأت الاشاعات فى الشارع الليبيى تقول ان الاذاعة الليبية ستقوم حسب اتفاق مع المحطة صاحبة الامتياز بنقل المباريات مباشرة على القناة الليبية الارضية، وهناك من يقول ان قناة النادى الرياضية فى ليبيا ستقوم ببث هذه المباريات.

وآخر يقول لاشئ من هذه الاشاعات حتى الآن ولذا نشاهد التكالب على محلات بيع وشراء بطاقات القناة صاحبة حق الاذاعة التى بدأت تأخذ حظها هى الان وتقع هذه المحلات امام سوق حى الاندلس فى منطقة قرجى على الشارع الرئيسى وبدأت حركة المرور تزدحم طوال اليوم بسبب اقبال المواطنين الشديد على الاشتراك فى هذه المحطات والتى بلغت اسعارها خلال هذه الفترة 286-300 دينار ليبيى ورغم هذه الاسعار.

الا انه هناك زحام واقبال كبير على بيع هذه البطاقات للجمهور وعن المتعاملين مع شراء هذه البطاقات يقول احد الجمهور الليبيى الذى يعرف نفسه بعشقه لكرة القدم وينتظر المونديال بفارغ الصبر ولكننا لانستطيع ان نشترك فى هذه الخدمة الغالية ونناشد المسؤولين فى الدولة الليبية والاذاعة والتليفزيون الليبي ان يجدوا لنا حلا ولايجب التعتيم.

حول هذا الموضوع حتى الان والمونديال سوف ينطلق خلال ايام .. لأن سكوتهم طوال هذه المدة عن عدم الافصاح عن نقل المباريات لنا يعطى الفرصة لهؤلاء التجار فى استغلال المواطن العادي.

اما صاحب محلات السفير لبيع البطاقات المشفرة يقول أغلب روادنا من الشباب القادرين علي الشراء إلى جانب التجار الذين يبحثون عن المتعة وقتل الفراغ وهم يجدون في متابعة كأس العالم متعتهم وهم يشاهدون مباريات المونديال في منازلهم واننا طوال السنة هذه هى اسعارنا لمجموعة الاوائل وهى باقة متميزة اسعارنا 286 دينارا وزادت فقط 30 دينارا لمتعة مباريات كأس العالم.

كما ان هناك اقبالا على الاشتراك حاليا فى شركة اعادة البث المرئى ( شاع ) التى تقوم باعادة بث اكثر من عشرين قناة للمشتركين معها مقابل اول مرة 300 دينار ثمن الجهاز والاشتراك اما سنويا ثمن الاشتراك هو 180 دينارا وحاليا هناك اقبال على هذه الخدمة ايضا.

وخلال تواجدنا امام المحلات الثلاثة محتكرى بيع البطاقات المشفرة فى طرابلس رأينا ان هناك اقبالا من الشباب ومن المدن المجاورة وحتى البعيدة عن طرابلس من الزاوية وبنى وليد وغيرها من المدن الليبية ينزلون من سياراتهم لشراء البطاقات من اجل مشاهدة مباريات المونديال واللافت في الامر ان عملية شراء بطاقات التشفير شهدت إقبالا من جانب النساء والفتيات ايضا في ظاهرة غير مسبوقة نتيجة تعلق العوائل الليبية بكرة القدم حتي اصبح نجوم اللعبة ومنتخبات العالم حاضرين في كل منزل‏.‏

لكن اصحاب المقاهي الصغيرة المنتشرة في مناطق سكنية في العاصمة طرابلس حرصوا

علي شراء هذه البطاقات لتشجيع الشباب على ارتيادها مقابل ثمن بسيط‏,‏ وعادة ما تنتشر مثل هذه المقاهي الصغيرة في المجمعات السكنية‏.‏

ويضيف‏:‏ نأمل بمفاجأة نستطيع من خلالها متابعة المونديال سواء من محطات محلية ارضية او غير ذلك‏,‏المهم ان نتابع المونديال‏.‏

اما اصحاب القهاوى والمقاهى الكبرى فى طرابلس هم ايضا ينتظرون هذا الحدث بفارغ الصبر من اجل تحسين اوضاع المحلات وهى فرصة جيدة لابد من استغلالها ويقول محسن علي ‏(مصري30‏ عاما‏)‏ الذي يدير احد المقاهى الكبرى فى شارع عمر

المختار (قهوة المصريين)‏.

نحن اشتركنا فى مجموعة الاوائل المشفرة وكان هذا هو الحل الوحيد من اجل جذب عشاق المستديرة مقابل مشاريب ورسم بسيط على مشاهدة مباريات كأس العالم ومن اجل جذب اكبر عدد ممكن من مشاهدي كأس العالم وسنعمل على توسيع المكان اى خيمة تكون شبة مغلقة وستكون هناك شاشتان كبيرتان للمشاهدة ونعمل على عملية ترويج لهذه المقاهي من خلال المشاريب والمأكولات ونحن نعمل حاليا من اجل تجهيز المقهى بأحدث واكبر الشاشات وشراء عدد كبير من الكراسي.

ولا تقتصر الموارد المالية على محال بيع البطاقات بل تعدتها إلى متاجر بيع الملابس الرياضية التي بدأت تشهد هي الاخرى إقبالا على شراء نماذج قمصان المنتخبات المشاركة‏ ففي محلات الرشيد في طرابلس وجدنا امام المحلات ومع

الباعة المتجولين اقبالا شديدا على شراء قمصان النجوم الكبار امثال زيد الدين زيدان ، ونجوم البرازيل ، وكافة نجوم المنتخب الايطالى والمنتخب الالمانى وهذه القمصان تباع بسعر 6-10 دنانير تلقى رواجا كبيرا في السوق هذه الايام.

ويضيف احد اصحاب محلات الملابس الرياضية ان الشباب الان يقبل على شراء قمصان النجوم المفضلة لكنه في نفس الوقت قال مونديال ألمانيا رفعت من مبيعاتنا ودفعت بعشاق كرة القدم والمهتمين بها من الشباب إلى شراء قمصان المنتخبات تعبيرا عن اهتمامهم بالحدث من جهة وتعلقهم بنجوم كرة القدم من جهة اخرى‏.

واضاف: هناك إقبال واضح على قمصان منتخبات البرازيل والارجنتين وألمانيا وايطاليا وهولندا وكذلك المنتخب الانجليزي‏,‏ ويتراوح سعر القميص بين‏3‏ و‏4‏

دولارات‏.‏ ويعزي صاحب المتجر تهافت الشباب على ارتداء هذه القمصان لتعلقهم بنجوم كرة القدم‏,‏ فهناك من يبحث عن قميص البرازيل حبا في رونالدو وروبرتو كارلوس ورونالدينيو‏,‏ واخرون يجسدون اعتزازهم بنجم الكرة الفرنسية زيدان

بارتداء فانيلة المنتخب الفرنسي‏.‏

طرابلس – سعيد فرحات