لاعبات فريق نادي سيدات دبي حرصن على مشاهدة كأس العالم هذا العام لما تشكل لهم هذه الرياضة التحدي والقوة كما تعتبر بطولة كأس العالم فرصة لمشاهدة نجومهن المفضلين الذين يشكلون قدوة لهن في مشوارهن في دنيا كرة القدم التي أصبحت الآن تجمع الجنسين على حبها والشغف بها ، فالمرأة يعتبرها البعض دخيلة على عالم الكرة الذي كان حكراً على الرجال لفترة زمنية طويلة ولكن بفضل الانفتاح الذي تعيشه الدولة حالياً.
والدعم الغير محدود من حكومتنا الرشيدة أصبحت رياضة كرة القدم من أكثر الرياضات انتشاراً بين الفتيات سواء كن لاعبات أم مشاهدات ، وقد احتضن نادي دبي للسيدات هذه المواهب الشابة لإطلاقها للأضواء والمشاركة في البطولات المحلية والدولية بحيث أصبحن يواجهن من سبقهن في اللعبة وأثنى الجميع على أدائهن الجيد في الملعب.
حرص البيان الرياضي على مقابلتهن للسؤال عن استعداداتهن لبطولة كأس العالم التي أصبحت على الأبواب بسؤالهن عن منتخباتهن المفضلة ومن هو المنتخب الأوفر حظاً لإحراز اللقب وكيف يستطعن التوفيق بين دراستهن ومتابعة مباريات كأس العالم.
انجلترا مفاجأة المونديال
تقول اللاعبة ديم البسام: اعتدت على متابعة كأس العالم وكل البطولات الأوروبية والعالمية وأجد متعة لا توصف عند مشاهدتي لمباراة تجمع أسماء لامعة في عالم الكرة ولكن بطولة كأس العالم في ألمانيا تحمل الكثير من المفاجآت بسبب تواجد منتخبات لأول مرة في هذا المحفل الرياضي الكبير الذي تحرص كل المنتخبات على التواجد فيه فنجد أوكرانيا الزاحفة بقوة إلى منصات التتويج بفضل لاعبيها الجيدين.
كذلك ساحل العاج أما بخصوص المنتخب الأوفر حظاً في المونديال أرى أن انجلترا قريبة جداً من إحراز لقبها الثاني بفضل لاعبها الموهوب واين روني الذي أتمنى أن تتماثل رجله للشفاء ويمتعنا بمواهبه الفذة في الكرة وأرى أيضاً إمكانية إحداث مفاجأة مدوية بصعود منتخب المكسيك إلى الأدوار النهائية ولكن نجد أن المنتخب البرازيلي متواجد وبقوة في هذا العرس الرياضي لعوامل عدة أبرزها الأسماء اللامعة والمواهب الجديدة التي دعمت المنتخب في مشوار دفاعه عن لقبه.
ولكني مع المنتخب السعودي قلباً وقالباً وأتمنى له التوفيق في النهائيات التي يخوضها للمرة الرابعة على التوالي وهذا الانجاز لم يحققه أي منتخب عربي كذلك المنتخب التونسي الذي أثبت نفسه على الساحة الدولية ولكني لا أتوقع أن يكون التمثيل العربي في مونديال ألمانيا على قدر الآمال ولكن في النهاية الله يوفق الجميع.
أما بخصوص تشفير القنوات الناقلة لكأس العالم أعتقد أن الأمر بات معتاداً عليه وليس بالجديد فكل البطولات الكبرى التي تجتذب أكبر عدد من المتابعين مشفرة كالدوري الأسباني والإيطالي والإنجليزي وبالرغم من تشفيرها يرغب الجمهور في الاشتراك لمشاهدة البطولات وفي وقتنا الحالي لا أرى أن مشاهدا يريد المشاهدة ولا يستطيع الاشتراك.
فالكل يملك أجهزة استقبال تلفزيونية متطورة ولو ذهبنا إلى أي مكان في المدينة لوجدنا التلفاز أمامنا والمباريات تعرض بلا رسوم في النهاية لقد تعايشنا مع هذا الواقع وتقبلناه كما هو ، ولكني بصدد تأدية الامتحانات وقد عزمت على تنظيم وقتي بكل ثانية ودقيقة كي استمتع بالمشاهدة فالاختبارات كل يوم أما كأس العالم فمرة كل أربع سنوات.
أما اللاعبة مريم عطا الله ترى أن حظوظ المنتخب البرازيلي تتضاءل بوجود منتخبات قادرة على التغلب على فرقة السامبا التي أحرزت اللقب الماضي في ظل غياب المنتخبات القوية وتقول: أعتقد أن هولندا تملك أسلوبا فريدا في اللعب وهي صاحبة الكرة الشاملة التي أحدثت تغييراً جذرياً في عالم الكرة كذلك المنتخب الآزوري الإيطالي الذي يضم كوكبة من أفضل لاعبي العالم أمثال لوكا توني و ديل بييرو و نجم فريق روما توتي المتألق دائماً.
وأرى أن فرصة البرازيل ضئيلة في إحراز اللقب وستشهد هذه البطولة منافسة شرسة للتربع على عرش العالم ولا ننسى منتخبات فرنسا والبرتغال ولكني أميل إلى هولندا وأتمنى لها الفوز في البطولة ،ولكن منتخبي السعودية وتونس فقد أوقعتهما القرعة في نفس المجموعة الأمر الذي يصعب التكهنات بالإضافة إلى وجود منتخب قوي كأسبانيا و أوكرانيا في القائمة ذاتها يصعب من مهمة المنتخبات العربية بل يقضي على آمالنا كمتابعين عرب يتمنون للمنتخبين التوفيق.
أما في مسألة التشفير فلا أعتقد أن هناك من يرغب بالمشاهدة ولم يستطع بسبب سعر البطاقة فالدولة وفرت أماكن لعرض مباريات كأس العالم بأسعار رمزية في متناول الجميع ولا ننسى أن امتحانات الثانوية العامة بدأت ولعل التشفير رادع للطلاب كي يسترجعوا دروسهم فالمستقبل أهم من مباراة كرة قدم .
تمثيل عربي يكتفي بشرف التواجد
عبرت فاطمة محمد عضو في فريق نادي دبي للسيدات عن أملها في وصول منتخبها المفضل إسبانيا إلى المباراة النهائية وتحقيق الحلم الذي عجز الأسبان طيلة مشوارهم في المونديال عن تحقيقه بالرغم من اللاعبين الموهوبين الذي يزخر المنتخب بوجودهم.
وتضيف: لطالما كنت أول المشجعين للكرة الأسبانية الجميلة التي تمتعك حتى وإن لم تكن متمرسا ومتابعا للمباريات ويكفي أن يكون الدوري الأسباني أبرز وأقوى دوري عالمي يحظى بنسبة مشاهدة عالية، ولكن حظوظهم في المونديال لا ترتقي لمستواهم الحقيقي وأجهل الأسباب التي تؤدي بخروجهم من المنافسات فالمنتخب أدى المباريات الودية وأبدى استعداده الجدي في خوض المونديال بكل ثقة وقوة وقد أسفرت القرعة عن ترؤس مجموعته التي تضم منتخب أوكرانيا الذي يعتبر الحصان الأسود في البطولة أما منتخبا تونس والمملكة العربية السعودية.
فلا أعتقد أن يشكلا تهديدا لمنتخب اسبانيا الذي سيحجز مقعده في الدور الثاني بكل ثقة فقد اعتدنا أن يكون التمثيل العربي ضعيف الأداء محققاً نتائج متواضعة جداً ، دائماً ما يكتفي العرب بشرف التواجد في المونديال دون فاعلية ونحن كجماهير عربية لا نطلب منهم الكثير فقط أن يتجنبوا الخسائر الثقيلة ومهرجان الأهداف كما حصل في المونديال السابق عندما احتفل الألمان في مرمى السعودية بثمانية أهداف ، نريد خسارة معقولة!
