لأنه الحدث الأبرز في العالم طوال شهر من عام 2006، حرصت بعض المقاهي الشعبية في منطقة الممزر بدبي على التسابق لتوفير أفضل المشاهدات لزبائنها حتى يستمتع (الزبون) بمباريات دسمة وثقيلة من حيث المستوى الفني، كما أن لكل (زبون) منتخبا مفضلا ومجموعة من اللاعبين المفضلين والذين ربما يلعبون في فريقه المفضل في الدوري الإسباني أو الإيطالي ولكنهم أعداء اليوم في المونديال كما كانوا أصدقاء الأمس في (الدوري).

تلك المقاهي قامت بتوزيع العدد الأكبر من شاشات التلفاز في أكثر من زاوية في المقهى حيث يتراوح عدد أجهزة التلفاز من 5 – 6 في بعض المقاهي كما حرصت بعض المقاهي على جلب شاشة عرض كبيرة وضعت على جانب مميز في المقهى لضمان مشاهدة مريحة.

وعما إذا كانت هناك تحضيرات خاصة للمونديال يؤكد القائمون على هذه المقاهي أنهم اعتادوا على توافد الجماهير الكروية وارتيادها المقاهي من أجل متابعة الدوري الإيطالي والإسباني (المشفرين أيضا) ولكن تبقى للمونديال أجواء ذات نكهة خاصة سيما وأن عدد المتفرجين سيزداد بالإضافة إلى أن عدد المباريات سيتضاعف.

بالإضافة إلى الأستوديو التحليلي لكل قناة. وأشار القائمون على المقاهي إلى أن المشروبات لابد أن تكون مصحوبة بمشاهدة المباريات لاسيما وأن النقل ليس مجانا وتعد الأرجيلة والسحلب أبرز الطلبات المحببة للمتفرجين بالإضافة إلى الكوكتيل، ولكنهم لم يشيروا إلى أن الطلبات ستكون لها أسعار (مونديالية) أم لا.