على الرغم من أن الإجراءات الأمنية ستشدد للغاية خلال هذا الحدث فإن الألمان يبذلون قصارى جهدهم من أجل أن لا تتحول بلادهم إلى دولة بوليسية خلال الأيام ال31 التي ستقام خلالها المنافسات، وإن كانت مخاوفهم الرئيسية تتركز على أعمال الشغب التي قد يثيرها الهوليجانز أو محاولات الاعتداء على الزوار.

وقال وزير الداخلية فولفجانج شويبله: »سنقوم بكل هذا بجانب إنساني على قدر الإمكان. نريد مباريات آمنة لكننا لا نريد استعراضا للقوى في أساليب حفظ الأمن«.

وأطلقت الحكومة الألمانية بالتعاون مع رجال الصناعة الألمان حملة ترويجية مشتركة تحت عنوان »ألمانيا- بلد الأفكار« من أجل تدعيم شعار »صنع في ألمانيا«.