يتمتع ميسي في برشلونة بصديقين يعتبرهما نعمة من السماء بالنسبة له وهما رونالدينيو وديكو. كذلك يؤكد ميسي لأصدقائه انهما الملاك الحارس بالنسبة له، ويقوم الاثنان باصطحابه من منزله الى النادي كونه لا يملك رخصة قيادة اسبانية وبالتالي ليست لديه سيارة. ويقدم له الثنائي المتفوق النصح والحماية.
ورونالدينيو ليس مندهشاً للتطور الكبير الذي يحققه الفتى ميسي وعن ذلك يقول: »يتطور يوماً بعد يوم وهو سريع كالبرق ويلعب كالبرازيلي، واساعده قدر استطاعتي لأنه مقدر له التألق مع برشلونة ومع المنتخب الارجنتيني، وقد تنبأت له انه الوحيد القادر على انتزاع كأس العالم من بين يدي«.
ويوافق البرتغالي ديكو تماماً على ما قاله رونالدينيو مؤكداً انه على استعداد لمساعدته على الوقوف على قدميه ومضيفاً: »ليو يعرف تماماً ما يريد داخل الملعب ومساهماته وتمريراته في غاية الدقة والأهم من ذلك تجده يتجه مباشرة نحو مرمى الخصم دون تأخير«.
اما خارج الملعب فميسي شخصية متواضعة وفي غاية الأدب والحياء، ويصفه النقاد بأنه نسخة ثانية من يوهان كرويف الهولندي الطائر والاسطورة مارادونا.
