يقول المنتخب الايراني لكرة القدم انه يود أن ينأى بنفسه عن النزاع بين بلاده والغرب بشأن طموحات طهران النووية. وأحجم القادة الاوروبيون عن اتخاذ قرار بمنع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد من حضور مباريات كأس العالم لكنهم قالوا ان نجاد سيواجه ترحيبا فاترا اذا قرر السفر الى المانيا لمؤازرة منتخب بلاده.

وشكك الرئيس الايراني في وقوع المحارق ضد اليهود والتي قتل خلالها النازي وحلفاؤه نحو ستة ملايين يهودي في معسكرات التعذيب. كما أطلق أحمدي نجاد تصريحات نارية ضد اسرائيل.

وترك الرئيس الايراني الباب مفتوحا بشأن سفره الى المانيا. وانكار محارق النازي ضد اليهود من الامور التي يجرمها القانون في المانيا. ويعاقب من تثبت ادانته بها بالسجن لمدة تصل الى خمس سنوات.

لكن بينما تثير تصريحات الرئيس الايراني ونزاع بلاده النووي مع الغرب قلق الزعماء والقادة في أنحاء العالم يقول لاعبو المنتخب الايراني ان كل ما يرغبون فيه الان هو التركيز على مبارياتهم في البطولة.

وقال لاعب خط الوسط فريدون زاندي للصحافيين نحن غالبا لا نتحدث عن هذه الامور. في بعض الاحيان نطلق النكات عليها لكن كلها أمور على الهامش لا نلقي لها بالا.

وأسعد زاندي المحترف في صفوف فريق كايزرسلاوترن الالماني الجماهير الايرانية عندما اختار ان يلعب لمنتخب ايران بدلا من منتخب المانيا التي ولد فيها وهو قرار قال انه اتخذه بقلبه.