يبدأ منتخبنا الوطني لرماية الأطباق صباح اليوم مشواره ببطولة كأس العالم التي تشهدها مدينة »زول« الألمانية خلال الفترة من السادس وحتى السادس عشر من شهر يونيو الجاري، حيث يقص منتخب الاسكيت »رماية الأطباق من الأبراج« شريط المشاركة الرسمية لمنتخبنا، ففي الصباح الباكر يبدأ التدريب الرسمي لرماة الاسكيت.
وكما هو معروف فإن سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم سوف يقود رماتنا في الاسكيت خلال هذه البطولة، ويضم الفريق كلا من سيف بن فطيس ومحمد حسن وعبدالله بن مجرن فيما يرمي عبدالله بن ضاحي لتحقيق رقم التأهل »MQS«.
ولعل هذه البطولة لها سمة خاصة اذ تقام المنافسات على مدى ثلاثة ايام حيث يرمي صباح الغد رماتنا 50 طبقاً ويوم بعد غد الخميس 25 طبقاً ويوم الجمعة 50 طبقاً الى جانب النهائيات التي يتأهل لها افضل ستة رماة ليرموا فيما بينهم 25 طبقاً.
ويذكر ان هذه البطولة التي تقام في أجواء كأس العالم قد تشهد مشاركة واسعة وان كانت لا ترقى الى مستوى المشاركة في كأس العالم الماضية بمصر، اذ تشارك في هذه البطولة 62 دولة فيما شاركت في البطولة الماضية 64 دولة ولعل كأس العالم لكرة القدم بما تحمله من اثارة وذكريات دفعت الكثير من الرماة الى المشاركة والحضور إلى ألمانيا بضرب عصفورين بحجر واحد،المشاركة والمنافسة على تحقيق »كوتا« لبلادهم من جهة ومشاهدة منافسات كأس العالم بعيداً عن »آفة« التشفير.
لذلك فإن المنافسات التي تقام وسط اجواء وطقس بارد للغاية قد لا تبتسم للعرب، لأن البرد هنا يكاد ينخر في العظام والهواء تشعر به كوخز الإبر، فدرجة الحرارة ارتفعت منذ وصولنا الى (11) درجة، وكانت من قبل اقل بكثير الى جانب ان الامطار قد توقفت، وتشير حالة الأرصاد الجوية الى ان رماة التراب قد يكونوا اكثر حظاً والله أعلم بسبب المتوقع بأن ترتفع درجةالحرارة لتصل الى 21 درجة.
وكانت بعثة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق قد وصلت الى مدينة ايرفورت الألمانية في السادسة من مساء اول من امس بتوقيت الإمارات وكان في استقبالها اعضاء سفارتنا ومكتبنا في ميونيخ، وفي مقدمتهم الدبلوماسي الشاب احمد المنهالي نائب القنصل العام بألمانيا وبعد ان نالت البعثة قسطاً من الراحة بفندق »جراند أم دوم بايفرورت«.
وهو يبعد عن المطار عشر دقائق تحركت البعثة الى مدينة »زول« والبعض يحلو له ان يقرأها »سول« واحياناً »شول« وهي تبعد نحو (72) كيلومتراً قطعتها السيارة البورش فورويل في 40 دقيقة بسبب المنحنيات والارتفاعات.
ووصلت البعثة الى فندق رينج برنج في زول وهي مدينة مرتفعة عن سطح البحر وفي الصباح الباكر من يوم امس الاثنين توجه رماتنا الى ميادين الرماية والتي ترتفع عن مستوى سطح البحر 600 متر وتبعد عن الفندق نحو (15) كيلومتراً قطعتها السيارة في 15 دقيقة.
وتشهد كأس العالم الحالية مشاركة كبيرة من الرماة العرب حيث وصل الى »زول« رماة الكويت وقطر ومصر وسوريا، حيث رافق منتخبنا الرامي السوري روجيه ضاحي المقيم بدبي.
وقد اعادت زيارتنا هذه الى الاذهان زكريات (21) عاماً مضت حينما اوفدت الدولة عام 1985 وفداً رياضياً لأول مرة الى ألمانيا الديمقراطية وقتئذ لحضور دراسات متقدمة في كرة القدم بالاكاديمية الألمانية بلايبزج، وكنت أحد المدربين الدارسين وضم الوفد كلا من عبدالله صقر وضاحي سالمين وسالم ربيع (الشباب) وعبدالوهاب عبدالقادر وعبدالعزيز حسن وهلال محمد وجاسم محمد ويوسف محمد وحيدر وشاكر عبدالفتاح والمدربين السودانيين شاويش وبيليه وآخرين.
رماتنا في الدبل تراب والتراب بدأوا تحضيراتهم وسط هذا الطقس البارد بحماس دافئ، حيث انتزعوا فرصة التدريب وسط رماة الاسكيت حيث يشارك من منتخبنا في الدبل تراب سيف الشامسي الذي يعول عليه الكثير الى جانب عبدالله بن مجرن والشاب الواعد احمد بن ضاحي، والذي بدأ نشاطه فوراً عقب اداء امتحانات الصف الثاني الثانوي بمدرسة دبي الأولى.
أما رماة التراب وهو فريق طموح يحدوه الأمل في ان يحقق شيئاً بعد عودته القوية ويضم الرامي المخضرم حمد بن مجرن وناحمد بن مجرن وراشد الكندي.
وبرغم الطقس البارد جداً وصعوبة الميدان فإن رماتنا مصممون على تحقيق نتيجة افضل مما تحقق في القاهرة على الأقل.
وهنا لا نلتمس الإعداد فعلم التدريب الحديث يؤكد ان هناك وقتا يحتاجه الجسم لكي يتأقلم على الطقس والغذاء والنوم وهي امور تؤثر بالسلب والإيجاب على كفاءة الجسم ووظائف الأعضاء وقدرتها على الأداء، فالرماية لعبة تتطلب التركيز الذهني والعضلي وبدون التكيف مع الطقس والغذاء والنوم فإن الجسم لن يعطيك نفس النتائج السابقة من التركيز والراحة.
ألمانيا ــ حسن رفعت:
