* مبادرة اتحاد الكرة بلقاء رجال الصحافة والإعلام بشكل دوري، تستحق الثناء والإشادة، لأنها تضع النقاط على الحروف بالنسبة للكثير من الموضوعات والقضايا التي تفرزها تطورات الأحداث المحلية والخارجية. والتي لولا تلك اللقاءات التي عودنا عليها اتحاد الكرة من فترة وأخرى.. لما تمكنا من ايجاد اجوبة على الكثير من الاسئلة ولظل اللغظ قائماً في العديد من القضايا التي تهم وتتعلق بكرة الإمارات.
* لقاء الأمس مع يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة كان بمثابة المواجهة السلمية بين المسؤول الأول عن اتحاد الكرة وبين الإعلام الرياضي الناقل الرسمي ووسيلة الاتصال المعتمدة بين الجهات المسؤولة والجمهور..
ونظرا لأهمية دور الإعلام كان حرص اتحاد الكرة مضاعفاً للالتقاء بهم بعد انتهاء الموسم واسدال الستار على المسابقات المحلية بعد موسم شاق وطويل، شهد احداثاً مثيرة كانت تستحق التوقف عندها وعند النظرة المستقبلية لعمل الاتحاد.. من خلال ذلك اللقاء الذي جمعنا وجهاً لوجه مع السركال ورجالاته أعضاء الاتحاد.
* المواجهة لم تقتصر على موضوع معين، حيث تطرق لأهم القضايا، وتعرض لاسخن الملفات التي مازالت مفتوحة وسط ادراج الاتحاد.. وفي مقدمتها ما يتعلق باجتماع الجمعية العمومية الذي تعرض للتأجيل والإلغاء لأكثر من مرة مما تسبب في تعطيل اتخاذ الكثير من القرارات المهمة، وفي مقدمتها لائحة اللاعبين المحترفين التي اعتمدها الفيفا وبانتظار الاعتماد الاخير من الجمعية العمومية التي تقرر اخيراً انعقادها في ال28 من الشهر الجاري.
* اللاعب الأجنبي الثالث كان حاضراً.. وقناعة اتحاد الكرة كانت حاضرة ايضاً بعدم جدوى الاستعانة باللاعب الأجنبي الثالث.. والقناعة منبعها مصلحة المنتخب الوطني والضرر الذي سيقع عليه من جراء رفع عدد الاجانب في الأندية الى ثلاثة، والتحكيم والحكام كانوا حاضرين كالعادة، والإجابة على السؤال الذي حفظنا اجابته عن ظهر قلب كانت اسرع مما كان متوقعاً.. فلا للحكم الأجنبي.. وحكامنا هم الأفضل ونزاهتهم فخر لنا جميعاً.
* دعم الموقف الأهلاوي بخصوص رفع عقوبة الإيقاف «الآسيوية» أعلن عنها السركال بكل صراحة، مؤكداً بأنه سوف يبذل كل ما في وسعه مع رئيس الاتحاد الآسيوي من أجل تحقيق الرغبة الأهلاوية، ورفع حظر المشاركة عن الفريق والتي تنتهي في 2008.. أما الموازنة والحديث عنها، كان محزناً ومؤسفاً في الوقت نفسه.
* ثلاث سنوات انقضت والاتحاد لايزال ينتظر الموازنة «المعدلة» والتي وعد بها في 2004 ابان تولي مجلس السركال ادارة الاتحاد.. ومنذ ذلك وحتى هذه اللحظة والوضع كما هو..
وكما قال «بو يعقوب» لولا دبي القابضة واتصالات وشركة الدار التي كانت وراء تنفيذ برامج الاتحاد وخططه، لكنا في موقف لا نحسد عليه.. عموماً.. المواجهة الاخيرة في الموسم انتهت سلمية بإعلان الهدنة حتى موعد لاحق فيما بعد.. بين الاتحاد الأكثر اثارة للجدل.. وبين كل الأطراف المعنية بلعبة الجماهير.
كلمة أخيرة
* الميزانية التي يتسلمها اتحاد الكرة من الهيئة تبلغ 8 ملايين درهم تشمل كل شيء، الإعداد والمعسكرات والمشاركات الخارجية والداخلية.
* واذا عرفنا ان ميزانية اعداد منتخبنا الوطني حتى موعد خليجي 18 تصل لخمسة ملايين، وموازنة الحكام الى خمسة ملايين ايضاً، أي بوجود عجز يقدر بمليونين تقريباً.
* فهل نتساءل من أين سيأتي الاتحاد بالموارد التي من شأنها ان تضمن له انجاح برامجه لولا الجهود الذاتية التي مازالت هي المسيّرة لشؤون الاتحاد منذ ثلاث سنوات.