* تساءلت بالأمس.. لماذا فشلت مسابقة دوري الشباب تحت 20 سنة لكرة القدم ولم تحقق نفس نجاحات شقيقاتها الثلاث الأخرى التي تصغرها عمراً، وهي مسابقات المراحل السنية، الناشئين تحت 18 سنة والأشبال تحت 16 سنة والبراعم تحت 14 سنة؟!

* فالمسابقة كما هو معروف اختيارية، لم يشارك فيها سوى أحد عشر نادياً فقط، وهي أقل من نصف عدد أندية الدرجتين الأولى والثانية، كان حظها من أندية الأولى تسعة أندية. أما البقية فأراحت نفسها منها ومن أي التزام طوعي آخر!

* وفي النهاية، فاز فريق النصر ببطولتها.

* والأهم في هذا الموضوع أن اتحاد الكرة كان قد اتخذ قراراً غريباً ومفاجئاً أثار جدلاً طويلاً في ذلك الوقت، وهو السماح للأندية بالتعاقد مع ستة لاعبين أجانب محترفين وليس خمسة كما ذكرت بالأمس، على أن يشارك ثلاثة لاعبين منهم مع فرقها في هذا الدوري!

* وطبعاً الغرابة في هذا العدد الكبير، حيث ظن البعض (وما أكثر الظنون والارتياب) أن مشاركة ثلاثة منهم في المسابقة ما هو إلا تمهيد وبروفة لزيادة عدد اللاعبين الأجانب بالدرجتين في الموسم المقبل (2006/2007) إلى ثلاثة محترفين!

* أما المفاجأة، فقد كانت في توقيت إعلان القرار الذي صدر قبل بداية الموسم المنصرم بأيام قليلة، ولم يكن معظم الأندية مستعدا لتطبيقه، ناهيك عن عدم توافر الموازنة المخصصة للتعاقد مع هذا العدد، خاصة أن اللاعبين الاثنين المقررين لكل ناد قد كبداها خسائر فادحة!

* ولهذا لم تتحمس سوى ثلاثة أو أربعة أندية من الدرجة الأولى فقط للبحث عن هؤلاء اللاعبين، فأسقطت الفكرة التي كان من ورائها إنجاح هذه المسابقة فنياً وجماهيرياً!

كلمات لها إيقاع

* .. والسؤال البديهي الذي يفرض نفسه: إذا كان اتحاد الكرة ما زال متمسكاً بموقفه وبـ «لا» للأجنبي الثالث في دوري الكبار.. فمن أين جاءته قناعة السماح للأندية بالتعاقد مع عدد (6) أجانب ولعب (3) منهم في هذه البطولة الرديف؟!.

kamaltaha@albayan.ae