* تعاقد الأندية مع اللاعبين الأجانب قبل وقت كاف من بدء الموسم الكروي الجديد يمثل نقطة إيجابية لإدارات الأندية الساعية للتحضير بعد موسم شاق ومرهق. فنجد على سبيل المثال أن النصر قد انتهى من توقيع العقد مع لاعبين إيرانيين.
الأول هو عميد اللاعبين الأجانب بالدولة فرهاد الذي يعد أحد أبرز اللاعبين الذين تألقوا مع فرقنا الوصل ثم العين حيث ساهم معه في الحصول على بطولة آسيا قبل ثلاث سنوات، وأذكر هدفه في مباراة العودة الشهيرة أمام داليان الصيني .
وتأهل الزعيم للدور النهائي، ثم قاد الأهلي هذا الموسم للحصول على لقب بطولة الدوري وسجل الأهداف الصعبة فكان الورقة الرابحة للشياطين الحمر مما رفع أسهمه وجعله مطلوبا في الداخل والخارج مثل عميد الأندية القطرية الأهلي الذي سعى للتعاقد معه إلا إنه فضل البقاء هنا لاعتبارات عديدة أهمها شعوره بالراحة النفسية والأمان والاستقرار.
وأتذكر الآن صاحب هذه الصفقة التي تمتد لأكثر من 6 سنوات عندما تعاقد معه الوصلاوي، وهو عبد الله لوتاه (بو صالح) قبل ابتعاده. وقد تعاقد الأزرق مع برهاني إلى جانب فرهاد، وهو لاعب معروف في المنتخب الإيراني الذي سنراه بعد أيام في مشاركته الثالثة بالمونديال.
* ويأتي تعاقد أنديتنا مع عدد من المهاجمين الإيرانيين بعد نجاح تجربة النجم الكبير كريمي الذي توج تألقه بالفوز بلقب أفضل لاعب بآسيا واللعب في الدوري الألماني. ونجح نادي الإمارات في التعاقد مع رضا عنايتي للدفاع عن ألوانه.
وحضر اللاعب إلى هنا في زيارة سريعة تاركا معسكر منتخب بلاده وهو يعتبر أحد أفضل الهدافين في دوري المحترفين الإيراني الذي انطلق قبل 5 سنوات حيث سجل 85 هدفاً حتى الآن ونال لقب هداف الدوري هذا الموسم .
* وسينضم عنايتي وبرهاني إلى قافلة اللاعبين الإيرانيين المحترفين في أنديتنا وهم إلى جانب ما سلف ذكرهم إيمان مبعلي ومهرداد ميناوند وعلي سامراه فهذه انتقالات على نار هادئة.
وكان جواد نيكونام قد لعب أياما قليلة مع الوحدة قبل إعارته للشارقة في واحد من الأخطاء التي وقعنا فيها لعدم معرفتنا بلائحة الفيفا، وعندما أرى هذه الأيام المدرب القدير مهاجراني الذي عمل مع أندية الشعب والوحدة والأهلي والمنتخبين الأول والشباب أتذكر الأيام الذهبية للكرة الإيرانية وسيطرتها في السبعينات عندما كان لا ينافسها إلا منتخبا الكويت والعراق فقط.
* باختصار أقول أن التجارب الماضية أثبتت إن اللاعب الآسيوي أكثر توافقاً مع واقعنا الكروي.. والله من وراء القصد.