انتهز راؤول فرصة سانحة ليسجل هدفا وأضاف اللاعب البديل خوسيه انطونيو رييس هدفاً آخر من ركلة حرةلتفوز اسبانيا 2-صفر على مصر الحاصلة على بطولة الأمم الإفريقية وذلك في لقاء أقيم السبت في ايلتشي ضمن استعدادات الفريق الاسباني لخوض نهائيات كأس العالم بألمانيا.
وكان راؤول مادة خصبة للحديث في وسائل الإعلام الاسبانية بشأن مدى جدارته للانضمام إلى تشكيل منتخب اسبانيا إلا انه حقق الفوز لفريقه أمام مصر بعد أن سدد كرة من مسافة قصيرة في الدقيقة 14 من اللقاء.
وبذل لاعبو اسبانيا مجهودا مضنيا أمام الفريق المصري المنافس القوي المراس وافلح الأسبان في تعزيز تقدمهم عندما أرسل رييس ركلة حرة في ركن شباك منتخب مصر في مستهل الشوط الثاني للقاء. بذلك يخرج الفريق الاسباني الذي يتولي تدريبه لويس اراجونيس فائزا في المباراة 21 على التوالي دون هزيمة.
وتعادل منتخب اسبانيا سلبيا مع روسيا في الأسبوع الماضي ويكمل الفريق استعداداته لكأس العالم في جنيف يوم الأربعاء المقبل أمام كرواتيا التي تأهلت للنهائيات. يستهل منتخب اسبانيا مشواره في النهائيات أمام أوكرانيا في لايبزيج في 14 يونيو ثم يلعب أمام تونس والسعودية ضمن مباريات المجموعة الثامنة للنهائيات.
وقال اراجونيس أداؤنا يتحسن«، وأضاف »إلا إنني لست سعيداً للغاية لأنه لا يزال يتعين علينا أن نتقن بعض جوانب لعبنا. كنا نمرر الكرة باستهانة ومنحناهم عدة فرص كان بوسعهم أن يسجلوا أهدافاً منها«.
وكان راؤول عاد إلى تشكيل الفريق على حساب لويس جارسيا ليسجل هدف التقدم لفريقه بعد أن سنحت له فرصة قبلها للتهديف. وكان لاعب نادي ريال مدريد سجل هدفه في مرمى مصر من مسافة خمسة أمتار بعد أن تمكن حارس المرمى المصري عصام الحضري من التصدي لكرة من مسافة 20 متراً أرسلها الظهير الأيسر انطونيو لوبيز.
وهذا هو الهدف رقم 43 لراؤول في 94 مباراة إلا انه الأول للنادي أو المنتخب منذ أكتوبر من العام الماضي. وعلى الرغم من أن اسبانيا استحوذت على الكرة معظم فترات المباراة إلا أن المنتخب الاسباني فقد سيطرته على وسط الملعب وكان المنتخب المصري الأفضل حتى نهاية الشوط الأول.
وأرسل المصري حسني عبد ربه كرة منخفضة تجاوزت القائم بعد أن راوغ لوبيز على يمين الملعب ثم كاد زميله لاعب خط الوسط محمد أبوتريكة يحرز هدفا من كرة قوية بعد ذلك بدقيقة. وبدا الفريق الاسباني دون المستوى في مستهل الشوط الثاني إلا أن النتيجة أصبحت 2-صفر عندما سجل رييس بقذيفة من مسافة 20 مترا من ركلة حرة في الدقيقة 57 من اللقاء.
وكان مهاجم ارسنال الانجليزي قد سدد كرة عالية تجاوزت حائط الصد لتسكن مرمى مصر في الزاوية العليا بعيدا عن متناول الحضري. ولاحت فرصة ممتازة لأبو تريكة كي يسجل هدفاً بعد أن قطع ايكر كاسياس كرة لتمر من أمام أبو تريكة إلا انه لم يسجل. وتمكن حارس المرمى الاسباني من إنقاذ مرماه من ضربة رأس صاروخية من المهاجم البديل عبد الحليم علي قبل نهاية المباراة باثنتي عشرة دقيقة.

