استعاد زورق روح النرويج صدارة بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى بعد فوزه أمس بلقب السباق الرئيسي للجولة الثالثة التي أقيمت في مدينة ألميريا الاسبانية، وشهدت المزيد من الأخطاء التنظيمية التي أصابت زورقي الفيكتوري 77 و7 بأضرار كبيرة لتمسكهما بالنظام ليدفعا ثمن ذلك غالياً باحتلال الزورق 77 للمركز الرابع والزورق 7 للمركز السابع.
وأتت الأخطاء التنظيمية لتدق مسماراً جديداً في نعش بطولة العالم التي أصبحت بلا قانون منذ تقديم سعيد حارب لاستقالته من مهامه كمنظم، فبعد الأخطاء التي حصلت في جولتي قطر جاء الدور على الجولة الثالثة حيث وجد زورقا الفيكتوري وحدهما فجأة في مسار الدورة الأولى ليقينهما أنهما يسيرا ضمن المسار المرسوم،
والذي حصل أن الزوارق الباقية ارتكبت مخالفة صريحة بعدم السير فيه مما عرض اثنين منهما لـ »بنالتي« رغم أن الزوارق الأخرى ارتكبت المخالفة نفسها، ليتحول السباق إلى فوضى عارمة مع أخطاء في رفع العلمين الأخضر والأبيض في توقيت خاطئ، وهذا ما يحصل للمرة الثالثة على التوالي ليطرح سؤالاً كبيراً.. ألى أين؟
وبعيداً عن الأمور التنظيمية لابد من الإشادة بالزورق رقم 7 الذي حقق انطلاقة خيالية عندما احتل المركز الأول، ومن سوء حظ نادر بن هندي وأحمد السويدي أنهما تمسكا بالنظام ليجدا نفسيهما فجأة خارج معادلة الصدارة مع الفيكتوري 77 الذي احتل المركز الثاني في الانطلاقة التي كانت زرقاء بالكامل.
وجاءت صدارة روح النرويج لتعيده إلى المركز الأول برصيد 49 نقطة محققاً المركز الأول مرتين من 3 جولات وليؤكد أنه الأقوى حالياً في عالم الزوارق السريعة، فيما تراجع الزورق القطري 96 إلى المركز الثاني برصيد 38 نقطة،
وبقي قطر 95 برصيد 28 نقطة، فيما حقق الزورق الإيطالي روشيولي هوتلز قفزة نوعية بصعوده من المركز التاسع إلى الرابع برصيد 26 متساوياً مع الفيكتوري 77 ويوتن في الوقت الذي رفع فيه الفيكتوري 7 رصيده إلى 22 نقطة واحتل المركز السابع بعدما كان رابعاً.
وكانت نتيجة السباق الذي وصف بالبطيء قد أسفرت عن فوز روح النرويج بالمركز الأول ونال 20 نقطة وروشيولي هوتلز ثانياً ونال 15 نقطة، فيما جاء يوتن ثالثاً ونال 12 نقطة والفيكتوري 77 رابعاً ونال 9 نقاط وقطر 96 خامساً ونال 7 نقاط وكينج أوف شيفز سادساً ونال 5 نقاط والفيكتوري 7 ونال 4 نقاط وقطر 95 ثامناً ونال 3 نقاط.
وجاء السباق بطيئاً نظراً إلى سرعة الرياح والأمواج العالية، لذلك بذل السائقون جهوداً كبيرة لإنهاء السباق من دون أي انقلابات، كما عملت اللجنة المنظمة على تقليل عدد الدورات إلى 17 دورة بدلاً من 18 وجعل الدورة الكبرى واحدة.
اسبانيا ـــ معن خليل


