تشارك دولة الإمارات وفرنسا ولبنان في إنتاج مسرحية «الحب المستحيل» التي ستعرض على مسرح المجمع الثقافي من 7 إلى 9 يونيو الجاري وفي مهرجان أفينيون من 18 إلى 28 يوليو المقبل.

وفي لبنان في شهر سبتمبر،هذا ما ذكره عبد الله العامري مدير مؤسسة الثقافة والفنون بالإنابة خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم ظهر أمس في قاعة ابن ماجد في مبنى المجمع الثقافي في أبوظبي بحضور مؤلف المسرحية أندريه بينيديتو ومخرجها عصام أبو خالد، وريتا عون والدكتور حبيب غلوم وحسن برو السفير اللبناني لدى الدولة الذي قال:

تساهم هذه المسرحية بتفعيل الثقافات بين الدول العربية وبين الثقافات الأوروبية، وهذا ما جعل وزير الثقافة اللبناني يوافق على فكرة العمل مباشرة، من بعد طرحها عليه.

وأشار بينيديتو مؤلف المسرحية ومدير مسرح أفينيون العالمي إلى العلاقة القديمة التي تربطه مع دولة الإمارات والتي تعود إلى العام 2003، و بعدها في عرض عمر الخيام.

و مهرجان المسرح الخليجي، لننقل فيما بعد عرض المسرحية الإماراتية «ما كان لأحمد بنت سليمان» على مسرح أفينيون لتلاقي نجاحا كبيرا، وتجسد فكرة التواصل بين الشرق والغرب، لأساهم الآن في كتابة هذه المسرحية وتترجم على العربية، ويبدأ المشروع الذي تخطى كل المشاكل الإدارية، التي اعترضته في البداية خاصة وأنه يوثق العلاقة بين ثلاث ثقافات.

وبعد أن استعرض المخرج عصام بو خالد علاقته بالمسرح الإماراتي أكد أنه ليس من السهولة أن نتعاون مع ثلاث ثقافات،فبالإضافة إلى قيمة عرض المسرحية هناك قيمة أخرى أن هذه المسرحية تكرس لحوار أو صدام الثقافات التي ستؤدي في النهاية إلى مكان معين، بالمحصلة إنه عمل مسرحي يجمع الكل ولا ينتمي إلى أحد بعينه.

وأشار الدكتور حبيب غلوم الذي يقوم ببطولة هذا العمل بجانب أشواق، وريتا عون :إننا حرصنا أن نستفيد من أكبر عدد ممكن من الإماراتيين في هذا العمل فالفنان وليد الزعابي يعمل مساعد السينوغرافيا مع السينوغرافر حسين بيضون، و فيصل الدرمكي مساعدا للمخرج و هذه المساهمة تعود بالخبرة والفائدة على الجميع.

وقالت ريتا عون صاحبة فكرة هذا المشروع إن «الحب المستحيل» مسرحية باللغتين العربية والفرنسية تحكي قصة حب بين رجل عربي وامرأة أوروبية تتقن اللغة العربية وتكشف هذه العلاقة أوجه التجاذب والتنافر بين ثقافتين مختلفتين.

أبوظبي ـ عبير يونس: