* كما قلت من قبل.. أكرِّر بأن الأيام المقبلة حُبلى بالمفاجآت والقرارات التي ستسعد الكثيرين.. وتصبُّ في مصلحة لعبة كرة القدم كلعبة شعبية جديرة بالاهتمام وبابتداع الوسائل الكفيلة بالارتقاء بها، وبما يمكِّنها من تحقيق كثير من الأحلام والطموحات المؤجلة.

* وذلك بسبب وجود بعض العوائق واللوائح المقيِّدة لحرية انتقالات اللاعبين المواطنين بين أندية الدولة المختلفة كبيرها وصغيرها.. والتي تحرم ولا تسمح للاعبين أبناء المقيمين المولودين في الإمارات والذين يدرسون في جميع المراحل التعليمية ويشاركون في دوري المدارس الثانوية بالانضمام إلى فرق الأندية الرياضية.. والاستفادة من مواهبهم وتطوير مستوياتهم.

* فقد صارت هناك قناعة تامة على جميع المستويات، بأن الوقت قد حان لإزالة تلك العوائق، خاصة ان مرحلة الاحتراف التي ستدخلها كرة الإمارات وتستشرف فيها المستقبل اعتباراً من الموسم الجديد الذي سينطلق في شهر سبتمبر المقبل تستوجب الاستعانة بكل الكفاءات والمواهب الكروية التي تعيش على هذه الأرض الطيبة.

* ولهذا من المتوقع صدور قرارات تسمح للاتحاد بتسجيل اللاعبين حاملي جواز الإمارات من دون إبراز خلاصة القيد، وتجيز للأندية كذلك ضم أبناء المقيمين حاملي شهادات الميلاد الأصلية الصادرة من الجهات الرسمية المنوطة بذلك للعب في المراحل السنية أولاً ثم الانتقال إلى الفريق الأول بعد بروز مواهبهم وصقلهم.

* إن صدور مثل هذه القرارات بلا شك ستساعد على إيجاد قاعدة عريضة من اللاعبين المميزين تستفيد منهم الأندية وكرة الإمارات بشكل عام.

كلمات لها إيقاع

* هل سمع أحد باللاعبين الأجانب المحترفين الذين قرر اتحاد الكرة قبل بداية الموسم المنصرم السماح للأندية بالتعاقد معهم وتسجيلهم ضمن قوائم فرقها للمشاركة في دوري الشباب تحت 20 سنة بواقع خمسة لاعبين دفعة واحدة لكل نادٍ؟

* وهل حقق هذا القرار الهدف منه؟

* واقع الحال يقول.. لا! لأنه بقدر ما نجحت مسابقات المراحل السنية الأخرى، الناشئين تحت 18 سنة والأشبال تحت 16 سنة والبراعم تحت 14 سنة فشلت هذه المسابقة التي كان اتحاد الكرة يعوِّل عليها كثيراً.. في رؤية واكتشاف لاعبين أجانب على مستوى!

* يبدو أنها نُظِّمت لتكون مستودعاً لتخزين لاعبين تريد الأندية الكبيرة الاحتفاظ بهم، ومكان لسجن نجوم مغضوب عليهم من مدربيهم لتنفيذ عقوبة إيقاف وإبعاده من الفريق الأول!

* لاعب «زول» واحد فقط برز كمحترف تعاقد معه الوصل وهو شهاب بارود الذي سافر للانضمام للهلال السوداني بديلاً لمهاجمه هيثم طمبل الذي احترف في جنوب إفريقيا!

* قائد الفريق اورلاندو مقابل 700 ألف دولار.

kamaltaha@albayan.ae